بلقنة شفشاون 30:رئيس جماعة شفشاون يتبع نهج التنويم المغناطيسي مع المواطنين، عن طريق التطبيل لمشروع “الواد الحار” الذي لم يساهم فيه بعد ولو بدرهم واحد!!

يقشعر بدني عند سماع عرضك و جوابك عن التطهير السائل أو الواد الحار. ينتابني غضب لا مجال لوصفه، فالأولى أن نوضح جيدا للمواطن أن خرجاتك  المصورة عبر فيديوهات هي من قبيل “شوفوني “.
طيب !!! رأيناك و سمعناك، و بالفعل لم تكذب بل قلت عين الحقيقة:%50 الذي وعدت به وزارة الداخلية أوفت به مشكورة و هذا أوجب الواجبات … % 25 الذي التزم به المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أوفى بالتزامه و منذ مدة، فمن بقي يا رئيس الواد الحار؟
فالذي لم يف بكلامه و  لم يلتزم بنسبة % 25 هي بلدية شفشاون و السبب أوضح من شمس أبريل: فأنتم عاجزون و لا تملكون هذا المبلغ، كل الصناديق افرغتموها في استقبالات و رحلات و “مشاريع تمويهية” لا نفع منها يعود على المواطن، و لا يمكن باي حال اعتبارها في صالح المدينة …

سبب الحوار هو علمك بأن مشروع التطهير السائل سيخرج للوجود وهو ما دفعك للكلام لكي يبدو وما أنه من صنيعكم. كيف ستساهمون في المشروع و أنتم مفلسون. صناديقكم مفلسة بفضل سياستكم الجبائية المقلوبة،  عدم استخلاص الضرائب الذي افقرت الجماعة، رحلاتكم الخيالية زادت الطين بلة، دعمكم المالي لأنشطة جمعيات معينة لا فائدة منها و لا أنشطة لها من الأساس خرب كل الميزانيات، و بات الجفاف المالي شعار الجماعة. لتأتون علينا بكذبة انكم ستكملون التزامكم المالي! من أين؟ كفاكم ضحكا على ذقوننا.

و الآن …ترددون علينا اسطوانة مشروخة في 12شهر سنفعل كذا و سنبني كذا و تتحول شفشاون إلى جنة الله في أرضه و الواد الحار سيصبح الواد الحلو.

لم تتحركوا لحل المشكل منذ 12 سنة و تعدوننا بالحل في 12شهر؟؟ كيف لك هذا يا عبقري زمانه؟
هي حملة انتخابية بامتياز…هي محاولة استعادة البريق الذي زال من اوجهكم..لو تتأملون جيدا في وجه هذا الرئيس أثناء الكلام لرأيتم الكذب يخرج من جبينه و تقاسيم وجهه تعتصر نفاقا …
لن يصدقك المواطن لأنه يعرف هذا الأسلوب البالي في الكلام بل يذكره بزمان ولى غير مأسوف عليه…ارحم نفسك فتلعثمك و ارتعاشك دليل عن جنبك السياسي و الذي يحاول أن يتستر عن كوارث مالية خطيرة .
اصبحت منجما و كذب المنجمون و لو صدقوا

بقلم كمال بنروحو

 

Loading...