بلقنة شفشاون 24 :إجتماع الألوان أم إجتماع واد الحار

لا اجد وصفا دقيقا لما يحدث في مدينة شفشاون أو بالأحرى لا أصدق ما اسمعه من عامة الناس ،البسطاء أو كما يحلو للبعض أن يسميهم” الداخلين سوق راسهم” …لأول مرة اشهد إجماعا تاما و اتفاقا لا مشروطا للعامة مع مخططات السلطة لتنمية و النهوض بالمدينة لتستعيد لمعانها بعيدا عن المغالطات التي عاشتها الساكنة من قبيل نحن اجمل مدينة ،أو نحن انظف مدينة …..و التي لم يكن الهدف من هذا التطبيل إلا التغطية عن كوارث في التسيير الجماعي حتى وصلت المصيبة انه في اجتماع تواصلي مع السيد العامل،الرجل الصادق كما بات يلقب بمدينة شفشاون،ان طغى مشكل الواد الحار على معظم تدخلات المواطنين و المواطنات .

من المعيب جدا أن مجلس الجماعة الحضرية عاجز عن إيجاد الحلول لهذا المشكل الذي يعد بسيطا ظرا للامكانيات الهائلة و المرصودة و المتوفرة،لدى هذا المجلس و لشراكته مع العالم كما يدعي في موضوع البيئة .

و قد أشاد الجميع بكل حرارة بعملية تحرير الملك العام و بمبادرة المجلس الإقليمي الفورية عكس مجلس الجماعة الذي تخبط خبط شعواء و خبط عشواء و اختلق الأعذار حزب الاغلبية في توزيع الرخص.

و ما اختلاقه القضية الالوان إلا ذريعة لإحباط عمل السلطة و تشتيت الإجماع الحاصل، لن يهدأ اعداء الإصلاح و هم بالتأكيد من يزعمون أنهم اعيان المدينة …تعودوا حلب البقرة فجاء من يفطمهم و فطام هؤلاء سيفتح الباب لفضح مشكلة أخطر: من رخص لبنايات مشهورة تخالف كل معايير السلامة و تصميم التهيئة.

من لم يف بوعود بناء سوق الجملة تنازلا لامحتكرين من اعيان البلد؟ من أعطى موافقته لإعدام الحدائق العمومية؟ و من يجني الأموال من ملعب الصبانين الذي أصبح موقفا للسيارات ، عمل إجرامي في حق شباب الأحياء الشعبية…من يستفيد؟ هل يكفي أن يقول أحدهم أن المنتقدين مصيرهم مزبلة التاريخ و يعتذر .

من سيذهب حتما إلى مزبلة التاريخ هو هذا المجلس و أعضاؤه المنتفعين من كل شيء . ننعي لكم وفاة الحياء من أوجه من ينهبناا باسم الدين و البيئة . اما مات الحياء و لحق به. نلقاكم في بلقنة أخرى بدون رايحة الواد الحار

كمال بنروحو

Loading...