بلقنة شفشاون 21:الثروة السمكية المنهوبة لإقليم شفشاون

يمتلك إقليم شفشاون ساحلا بحريا ممتدا من الجبهة إلى قاع اسراس ، قيمته السياحية و الجمالية تفوق الخيال بروعة مناظرها الساحرة.
سكان تلك المناطق الخلابة عاشوا و لا زالوا من خلال الصيد الساحلي بالقوارب التقليدية ،يبحثون عن رزق حلال و يزودون الإقليم بسمك ذا جودة عالية .

هذه المراكب تعمد إلى تدمير أحواض الأسماك والإضرار بالبيئة الإيكولوجية والتوازن الطبيعي السمكي، إضافة إلى إتلاف أدوات ووسائل الصيد التقليدي، وتفريغ الزيوت والموارد الملوثة في حوض ميناء الجبهة”.

و في السنوات القليلة الماضية ،بدأ مسلسل استنزاف الثروة السمكية بطريقة بشعة من خلال لوبي البحر الذي يستغل عدم المراقبة الجدية و نفوذه في عالم الفساد المالي بشراء ضمائر المراقبين حيث بدأ استعمال مراكب الصيد بالجر و الصيد في أعماق البحار و بقرب الساحل ،لا يهمهم ، بشباك ذات عيون ضيقة تجرف السمك الصغير و الكبير على حد سواء ،دون احترام الراحة البيولوجية أو حجم السمك المسموح به .لا يفلت من شباكهم اي نوع ،المهم هو أن يعودوا إلى الشاطيء و قواربهم عامرة ليبيعوا صيدهم دون وجل أو خوف ما داموا متيقنين من عدم المراقبة التي تغمض أعينها و تستفيد .

يكفي زيارة خفيفة إلى الجبهة..بو احمد..قاع اسراس و ستجدون انواع من الأسماك الصغيرة الحجم تباع “على عينك ا بن عدي ” ..
من يراقب تسلط هؤلاء على ثروة شفشاون السمكية؟ من المستفيد من نهب هاته الثروة؟
من يتجرأ و يعطي الرأي العام تفسيرا لما يقع و هل ستظل حالة التسيب و عدم المسؤولية قائمة في اقليمنا؟
ارجو من المسؤول الأول بالإقليم أن يعبر الأمر كل اهتمامه لأن شواطئ الإقليم ملك عام وجب تحريره من أيدي المتلاعبين و الفاسدين..

كمال بنروحو

Loading...