بلقنة شفشاون 19: رئيس جماعة ام مدرب كرة السلة؟

 يبدو أن فضائح رئيس جماعة الغدير مستمرة ضدا في السلطة و ضدا في مجلس الحسابات و ضدا في الساكنة …انتماؤه لحزب”الشرفاء”اعطى له خطة جهنمية لقلب الطاولة على مجلس الحسابات الذي اكتشف وجود خلل كبير في التسيير و و جد مشوعا مكتمل الدراسة تركه سابقه و لم يتم تنفيذه او اخبار الشركاء و تحويل الاموال و تركه سلاحا سريا حتى يستعمل مع قرب الانتخابات .

هذا المدرب العبقري قرر الاستمرار في سياسة الاقالات الربح التصويت فحسبها حساب التجار: اقالة عضو و سيصبح التصويت ب8 ضد7 …سيتم الضغط ماديا على عضو اخر و يصبح 7ضد7 و بحكم القانون الرئيس له صوتنا و بالتالي سيمر التصويت لصالحه…خطة تصلح للفوز ..لكن…السلطة رفضت الاقالة…فكيف سيغير الخطة؟

و انتقاما من السلطة عند إلى إنجاز طريق دوار بتفنة الوادي.. و العمل ليلا خلسة كاللصوص حتى لا اكتشف لعبته في جنح الظلام و سرقة التفنة من الواد و إرغام المقاول و الشاحنات على العمل ليلا و بسرية .

انه تحدي للجميع …فمن أين يستمد هذا العناد على البقاء في كرسي يرفض وجوده ضدا و على انف السلطة و الساكنة؟

كمال بروحو

Loading...