في قلب مدينة، يفتخر مسؤوليها الجماعيون انها سادس اجمل مدينة في العالم ،حي الحافة حيث توجد ثانوية و تجمع سكاني من أكبر التجمعات و يقطنه الاغلبية من الموظفين…في هذا الحي يضطر الأطفال للمرور فوق أزقة ترابية وحجارة تدمي ارجل الصغار منهم…لا وجود لشيء اسمه تعبيد الطرقات و المسالك .

معاناة السكان لا مثيل لها و لا حياة لمن تنادي ..المجلس البلدي لا يلتفت إلى هذا الحي بالرغم انه في وسط المدينة و في شارع يحمل اسم المغفور له محمد الخامس و هو ممر اجباري للمحطةالطرقية و للسوق الأسبوعي.

“المزوق من برا …” يكتفون بتجميل الواجهة و الأماكن التي يرتادها الزوار اما المواطنين الذين يؤدون ضراءبهم و يعيشون العذاب والازبال و في وسط المدينة فلا يهم المسؤولين أن انكسرت رجل امرأة او طفل …

بمرارة  التمييز الذي يقسم المدينة حسب أهواء المسؤولين ،اوجه كلامي إلى عامل صاحب الجلالة : تعبيد و ترصيف الازقة حق الساكنة ونناشدك أن تعملوا على إعطاء هذا الحي حقه.

تخيل معي أن حصلت كارثة:حريق لا قدر الله ..من اين ستمر سيارات الإطفاء؟و اذا مرض انسان ،و هذا وارد لكثافة السكان ،كيف تصل الإسعافات؟

هذا حي الحافة….تهميش تستحق به شفشاون أن تلقيبا بعاصمة التهميش و التمييز ….اعرف انكم لم تزورو هذا الحي منذ الانتخابات الفارطة و ستزورونه قريبا و ستعدون و لن توفوا بعهودكم لذا أضع كل املي في استجابة السيد العامل .

كمال بنروحو

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *