السويقة وراس الما و القصبة أهم مايغري بالزيارة مدينة شفشاون

تقع شفشاون على سلسة جبال الريف أقصى شمال المغرب، وتحديدا على سفح جبل تسملال، الذي يقع على ضفة نهر شفشاون اليمنى، ويحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب إقليم وزان، وتاونات، ومن الشرق إقليم الحسيمة، كما يحدها من الغرب إقليما تطوان، والعرائش.

وتقع شفشاون شمال المغرب، وتعرف أيضا ب»الشاون»، وتبلغ مساحتها حوالي 4.20 كيلومترات مربعة، ويصل عدد سكانها إلى 42 ألفا و786 نسمة وفقا لإحصائيات 2014، كما تتميز بتاريخها العريق، وبنائها الهندسي الرائع، حيث تشتهر بمبانيها وحيطانها ذات اللون الأزرق والأبيض.

وتعرف شفشاون، الملقبة ب»اللؤلؤة الزرقاء» توافد سياح عليها طيلة السنة من داخل المغرب وخارجه، وذلك من أجل الاستمتاع بجمال مناظرها الجذابة.

ومن بين الفضاءات التي يستمتع بالتجول فيها زوار شفشاون «حي السويقة»، الذي يعتبر أحد أقدم الأحياء بها، حيث يضم العديد من المنازل القديمة ذات اللون الأبيض الممزوج بالأزرق، كما توجد به «قيسارية» بنيت أواخر القرن الخامس عشر للميلاد.

ومن وجهات زوار شفشاون «حي الأندلس»، الذي بني للفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين، ويشبه تصميمه «حي السويقة»، إلا أنه يختلف عنه في بناء المنازل على شكل طوابق.

أما «حي العنصر»، فيقع شمال غرب سور شفشاون، ويختلف عن الأحياء الأخرى في أنه يحتوي على برج المراقبة، الذي يتوسطه ويتميز بترميمه العصري، ويقع «حي الصبانين» على الطريق، الذي يؤدي إلى منبع «رأس الما»، ويتميز باحتوائه على العديد من الطواحين التي استخدمت قديما لطحن الزيتون، بالإضافة إلى وجود فرن تقليدي به.

وتعتبر «القصبة» من بين المعالم السياحية، التي تعرف توافد زوار شفشاون عليها، فهي المكان الذي اتخذه علي بن راشد مقرا عسكريا له، وتتميز ببنائها الأندلسي، إذ يحيط بها سور مكون من عشرة أبراج، وفي داخلها حديقة كبيرة، ومتحف إثنوغرافي.

ولا يمكن لزوار شفشاون تفويت فرصة زيارة «ساحة وطا الحمام»، وهي عبارة عن ساحة عمومية تقع داخل المدينة العتيقة، وتعتبر المنطقة الجاذبة للسائحين، لإمكانية وصولها من مختلف الطرق، حيث صُممت في البداية بهدف فتح سوق أسبوعي فيها، إلا أنها تغيرت في الوقت الحالي، وأصبحت تحتوي على العديد من المقاهي، والمطاعم، كما أنها تحتوي على نافورة مياه رائعة والمسجد الأعظم.

أ . ك

Loading...