بلقنة شفشاون 13: صيحة في جبل الانتحار

كم هو عدد المنتحرين الذي يجب الوصول إليه حتى تقرع الحكومة ناقوس الخطر و تستغيث بالمؤسسات الدولية أو المختصة في دراسة الانتحارات….؟

هل ينتظر المسؤولون انتحار جماعيا حتى يعترفوا أن مقابلتهم للموضوع فاشلة و لا يكفي المناظرات و الندوات لحل المشكل ؟

نطالب المختصين دوليين لأن الظاهرة اصبحت “فوبيا ” الكل يتساءل : من المنتحر التالي؟…
الانتحار في هذا الإقليم لا أعراض له ..لا تنتظروا أيها المسؤولون أن يقول لكم الشخص انه سينتحر بل أصبح بالتأكيد كل انسان في الإقليم مشروع منتحر …

يتمزق قلب الآباء كمدا على طفولة مغتصبة تتنتحر لاتفه الأسباب و يبكي العقل على شباب كان من الممكن أن يكون عماد البلد يضع حدا لحياته و تستمر الحياة/ الموت وبينهما ثواني من انعدام العقل تؤدي إلى فاجعة.

Loading...