أمام فندق لوبار،خندق يخترق تجمعا سكني يسبب رعب الساكنة عند نزول اول قطرات المطر و يمنع الخروج و الدخول إلى المساكن و يبقى الأطفال حبيسة البيوت و ممنوعة من الذهاب إلى المدارس خوفا أن تجرفها إلمياه القوية…
و قد راسل السكان عشرات المرات المجلس البلدي الذي لم يحرك ساكنا كأنه ينتظر وقوع ضحايا التباكي والتهريب من المسؤولية.
وطالب سكان حي لوبار، عامل الإقليم التدخل لفك العزلة عنهم، لأن المفترض أن طريق رأس الماء توجد داخل المدار الحضري حماية لأرواح رعايا جلالة الملك.

