بلقنة الخريطة السياسية بإقليم شفشاون

 يلاحظ المهتم بالشأن السياسي بإقليم شفشاون أن العد العكسي لانتخابات 2021 بجميع أصنافها انطلقت مبكرا أو بالأحرى اشتد وطيس المعارك و الضرب تحت الحزام بصورة نارية..الغرض الاساسي هو التموقع و فتح المجال لمصالحات مصلحية نفعية …و إذكاء نار الفتن الحزبية و القبلية الهدف منها تفتيت التحالفات السابقة و لو تطلب الأمر تقاتلا في الساحل و تشرذما في الداخل…

الطريق طويلة و وعرة و تتطلب نفسا طويلا و جيوبا عامرة و سخاء لا رجعة فيه ..رؤوس الفتنة بادروا إلى إشاعة اخبار الترشيحات و إبراز اسماء عوض أخرى و تصفية اسماء واحياء ملفات كانت طي النسيان … و المحزن و المضحك هو أن الساكنة التي تعاني من التهميش و ندرة المياه و تفكيك قطاع الصحة بالإقليم و قطار التنمية الذي لا سكة و لا عجلات لديه ،هاته الساكنة التي يزجون بها في صراعاتهم السياسية تتجرع مرارة الحرمان من أبسط مكونات العيش الكريم مطالبة هي الأخرى بقبول الأمر الواقع و الاستعداد للتضحية سنوات أخرى مقابل كل اصناف الوعود و الإغراءات.

كل اسبوع سنسلط الضوء على ما يدور في غياب الحقيقة و سنبقى نتحرك من منطقة الى أخرى في منتهى اليقضة التبليغ الساكنة عن مسارات هاته المعارك و لن نتردد في مكاشفة و مصارحة الساكنة.

بقلم.كمال بن روحو

Loading...