ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

فريد أحيتاف يوضح حقيقة بناء وتسليم ملعب علوي بجماعة أونان

جماعة اونان وباتفاق مع المجلس قررت بناء ملعب بعلوي، وكان العضو الشهم عبد الله اكثار عضو دوار علوي السفلى هو من تطوع و وهب قطعة أرضية بموقع الريبا الغني عن التعريف وبشراكة مع مؤسسة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومندوبية الشبيبة والرياضة والجماعة القروية، تم بناء الملعب بالمواصفات التي هو عليها الآن، وقد استغرق بناؤه أكثر من سنة كاملة لوعورة المكان وطبيعة الأرض ولكن بفضل موافقة وتفهم المجلس، رغبة منه في تشجيع شباب الجماعة كلها بدون إستثناء، وبدون أية لمسة سياسية، وكانت جمعية بني عبد العزيز ومجموعة الجماعات الترابية شريكين أساسيين في تسوية أرضية الملعب، ولما انتهت المرحلة الأولى من العمل كانت الجماعة تفضل ان لا يستغل الملعب دون امتلاكه لمرافق صحية، إلا أن بعض الأبواق السياسية أبت إلا أن تسبح ضد تيار المجلس وقرروا لوحدهم إنشاء جمعية تحت اسم جمعية بني عبد العزيز للرياضة، وذلك باستغلال سذاجة أحد الشباب، وإلقاءه في وحل النزاع وعملهم على وضع إلتزام مع مندوبية الشبيبة والرياضة يقضي بتسليم الملعب للجمعية، هدفها المراقبة والتسيير لا أقل ولا أكثر، غير أنهم استغلوا هذا الالتزام وبدؤوا بعملية كراء الملعب بدون أي وجه حق، ومنعوا الشباب من دخول الملعب إلا بمقابل مادي، وهذا اعتراف رئيس الجمعية أمام الجمعيات المنتمية لتراب الجماعة حيث حاول الرئيس أن يجمع بين الإخوة الرؤساء بغية تنظيم دوري بنفس الملعب ولكن هذه المرة بدون مقابل، لأن ذلك مخالف للقانون غير أن سعيه و نية المجلس بائتا بالفشل، كون رئيس الجمعية كان يدعي انه محمي من طرف سياسيين من النوع الثقيل وأنه سينظم الدوري لوحده ولن يفتح الباب أمام أي جمعية كانت، ولن يطلب موافقة السلطة، وأن رسالة عن طريق البريد تعتبر بمثابة رخصة من السلطات، وأمام هذه المغالطات عقد المجلس دورة استثنائية ووضع نقطة في جدول أعماله الرسمي وتم استدعاء السيد المندوب لتوضيح جميع النقط المتعلقة بالملاعب وكان تدخله على الشكل التالي:

“إن الملاعب التابعة للدولة لا تهاب ولا تمنح لأي جمعية كانت وأنه مستعد للتعامل مع أي جمعية قانونية كانت تابعة لتراب الجماعة”، ووجه خطابا لرئيس الجمعية مباشرة موضحا أنه أعطى حق التسيير فقط ولا حق لأي كان في كراء الملعب أو احتلاله، وأنه سيمنح حق تنظيم الدوري لأي جمعية كانت تابعة لتراب الجماعة، وأن الدوري الحالي سيكون بشراكة مع باقي الجمعيات الراغبة مع ضرورة الموافقة من الجماعة وإدارة الشبيبة. غير ان تدخل بعض المرتزقة تحول دون إتمام هذا الأمر، من اللذين يريدون الركوب على النزاعات الخاوية، والتي في نظرهم ستخدمهم في الإنتخابات القريبة القادمة، إضافة إلى افتعال المشاكل بين العائلات والأسر، وإشعال نار الفتنة بينهم.

Loading...