يعيش سكان حماعات اقليم شفشاون في هلع دائم نتيجة تعرضهم لمداهمات الدرك الملكي بناءا على شكايات مجهولة وبتهمة زراعة وحيازة القنب الهندي رغم أن الاقليم معروف بهذه الزراعة منذ القدم.
كما أفادت مصادرنا أن بعض الأشخاص كانوا يستغلون الشكايات المجهولة للنصب على السكان البسطاء وهناك أمثلة عديدة لذلك فيما تستغلها عينة أخرى لتصفية الحسابات السياسية أو العائلية, كما أن هذه الظاهرة تفاقمت بعد الخرجات الاحتجاجية للسكان و أصبحت تتناسل كالفطر حيث توصل اغلب الشباب بما يفوق خمس استدعاءات من طرف الدرك للإدلاء بأقوالهم و اتهم آخرون بتشكيل عصابة وغيرها من التهم المجانبة للصواب ، كما أن أصحاب هذه الشكايات أبدعوا طرقا جديدة لضرب عصفورين بحجر واحد كما يقوم المثل حيث لجئوا لاستعمال أسماء وأرقام البطائق الوطنية للساكنة وذلك لزعزعة نفسيتهم وبث التفرقة بينهم .
جميع التصريحات التي استقيناها من السكان حملت المسؤولية للسياسيين بالاقليم واعتبروهم المسؤول الأول والأخير عن هذه الشكايات ومن الأشخاص الذين التقيناهم ي.ب. الذي أجابنا بابتسامة عريضة حين سألناه عن عدد الشكايات الموجهة ضده ، أما ي.م. فقد قال بأنه أصبح مجرما دون علمه حيث اتهم بكل ما يخطر على البال من تكسير وتخريب .
