في إجتماع  بالملتقى الوطني للرؤساء الاتحاديين بالجماعات الترابية صباح اليوم بمقر حزب الوردة بالرباط وبحضور المكتب السياسي  والكاتب الاول للحزب ،حيث أخد ملف كل من جماعة لغدير وتلامبوط بإقليم شفشاون وقت طويل من النقاش.

بعد نقاش طويل وبحضور ممثلين من اقليم شفشاون بكل من عضو المكتب السياسي مصطفى  عجاب  والكاتب الاقليمي الامين الطاهر البقالي ورئيس مجموع الجماعات بوهاشم  عبد الحميد مصباح  ورئيس جماعة بني صالح حسن أكدي ورئيس مجموع الجماعات باب القرن لحفض الصحة كريم قشور ، تم الاتفاق الى التطرق إلى هاتين الجماعتين في البرلمان ووزارة الداخلية من أجل  إعفاءهم من الرئاسة.

لا يخفى على  أحد ماتشهده جماعتا لغدير وتلامبوط من تسيب وتسيير عشوائي من طرف رؤسائهما، والذان اشتركا في كونهما عضوان في حسب العدالة والتنمية، هذا الحزب الذي لم تعد له أي ذرة مصداقية في الآونة الأخيرة، وتبين للناس كافة حسب تعليقاتهم عبر مواقع الفيسبوك أن طمع وجشع أعضاء هذا الحزب في الحفاظ على مناصبهم، دونما اهتمام بالمواطن.

وتبقى جماعة الغدير مثالا حيا لما يحدث، ففي حين أن الرئيس فقد أغلبيته وأعضاء من مكتبه وحزبه، إضافة إلى أن ثلثي أعضاء الجماعة خرجوا في احتجاج مضمونه “إرحل”، لازال لحد اللحظة رئيس هاته الجماعة يفضل منصبه الغالي على مصلحة الساكنة الأغلى، في ظل العرقلة التي تسبب فيها بنفسه، وجعلت من جماعة حيوية توصف ببوابة الإقليم، في حالة يرثى لها، لا حل لمشكلها عدا تنحي الرئيس عن كرسي الرئاسة.

جماعة تلامبوط تعرف  ضعف كبير في التسيير أدى إلى عناد يقف عقبة أمام بناء الإعدادية بهذه الجماعة المحتاجة، ففي حين أن الساكنة تنتظر على أحر من الجمر هذه المنشأة التي ستكف عن أولادها شر صعوبة التعلم وبعد المسافة وصعوبة التنقل،  خصوصا وأن المشروع خرج على أرض الواقع وميزانيته جاهزة من طرف الوزارة المختصة والسلطة المحلية ، ومل ما يلزمه هو أرض جاهزة تحتضن المشروع، يفترض بالمجلس الجماعي توفيرها.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *