لا يختلف اثنان في كون الشريط الساحلي المتوسطي الذي يربط تطوان بالجبهة أضحى قبلة العديد من المصطافين خصوصا بعد الإصلاحات الأخيرة التي شهدها، ولعل الاكتظاظ الذي عرفته شواطؤه الساحرة هذا الصيف خير دليل على ذلك.

غير أن اللافت للنظر والمتتبع للشريط الساحلي وتحديدا الامكان التابعة لاقليم شفشاون من قاع أسراس حتى منطة  تكموت مرورا من اعرقوب و امثار والجبهة، ستقف لامحالة على وجود شواطئ بمواصفات غاية في الجودة لايتم استغلاللها من طرف المصطافين وذلك لعدم وجود طريق مؤدية إليه في حين أن هناك فيلا فاخرة لأحد الأشخاص تستغل المكان الهادئ والساحر تصل إليه عن طريق وسائل النقل البحرية المتوفرة لديها.
.


وعليه فإن العامة من المصطافين يكتفون بأخذ صورة للمكان من فوق الجبل حيث الطريق الساحلي، في عدم قدرتهم على الوصول برا إلى الشاطئ .

فهل يتعلق الأمر بمسألة “وقت” لإصلاح الطريق المؤدية إليه أم أن المسألة فيها “نظر” خصوصا وأن الفضاء يمتاز بجمالية ساحرة وشاطئ بمواصفات عالية ناهيك عن مياه البحر الصافية.

اللواء الأزرق يغيب عن شواطئ شفشاون

م يستطع أي من شواطئ قاع سراس ترغة ازنتي سطيحة شماعلة عرابن جنانيش اعرقوب امثار تغسة الجبهة تكموت التابعين لي اقليم شفشاون نيل رضا مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة المخولين بمنح علامة “اللواء الأزرق” البيئية


لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات عبر الوتساب:

انقر على هذا الرابط للانضمام إلى امجموعة الشاون 24:

https://chat.whatsapp.com/CCQ4wLkPWNUI5kUKPHtyYf

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *