سكان جماعة دردارة بشفشاون  يعانون العزلة و غياب الكهرباء

يعاني سكان دوار القوابعة التابع لجماعة الدردارة بإقليم شفشاون،من تهميش واضح ونسيان لا يريد أن ينتهي بحسب أبناء المنطقة،ويعاني الدوار من كافة مقومات الحياة العادية،ومن أبرزها الكهرباء ،حيث لا وجود إطلاقا لهذه المادة الأساسية بمحيط حوالي18  منزلا يضم العشرات من الأسر،وذلك برغم وجود التيار الكهربائي على بعد حوالي أمتار قليلا .

وحسب السكان  فالجهات المختصة لم تحرك ساكنا تجاه معاناتهم مع غياب هذه المادة الحيوية،وذلك رغم نداءاتهم المتكررة والمتواصلة منذ فترة طويلة،لكن لا أحد استجاب لمطلبهم المتعلق بالكهرباء،وهو حق طبيعي يجب أن يتمتعوا به كغيرهم من المواطنين يضيف هؤلاء.

وبسبب انعدام الكهرباء،يقول السكان بأنهم يعيشون ظروفا صعبة،تتجلى في إتلاف مواد غذائية وتعرضها للضياع خلال فصل الصيف،كما أن حقول المنطقة تعاني من خسائر جمة بسبب غياب الكهرباء التي تعمل على ضخ المياه الجوفية،لري المزروعات والأشجار المثمرة،وغير هذا مما صرح به السكان لموقع الشاون 24.

ويطالب السكان من المسؤولين والجهات المختصة بالعمل على تزويد القوابعة بالكهرباء،وذلك في أقرب وقت ممكن،ورفع التهميش عن منطقتهم وفك العزلة عنها وإدماجها بشكل حقيقي في التنمية القروية الشاملة.

 سكان الدوار المذكور،قاموا بإرسال شكايات في الموضوع إلى مختلف الجهات المعنية،لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل،حيث لم تجد آذانا صاغية ولا ردود منطقية،وفق المتحدث للجريدة.

ونظرا إلى أن الكهرباء حق من الحقوق،ومادة اساسية يحق للجميع الاستفادة منها،يطالب السكان الذين اعتبروا أنفسهم من المتضررين،من مجلس جماعة دردارة ،كونه المسئول عنهم،التدخل لإيجاد حل لهذا الإشكال،وذلك في أقرب وقت ممكن.

وأكد المتحدث للجريدة الشاون 24، من وطأة العزلة، والتهميش، بسبب غياب المسالك الطرقية، التي تربط دوار القوابعة الموجودة على مستوى النفوذ الترابي لجماعة درداراة  بالمرافق الحيوية.

ويشتكي عدد من سكان مداشر جماعة بني درداراة  من غياب الطرقات، خصوصا في فصل الشتاء، إذ يستحيل عليهم عبور المسالك الوعرة، للوصول إلى السوق، أو المؤسسات التعليمية، الموجودة في المنطقة .

ومنذ أكثر من 6 ستوات ، والسكان يطالبون رئيس الجماعة بفك العزلة على هذه المداشر، لكن من دون مجيب.

ويضطر السكان، في حالة المرض، حمل المريض في “محمل الأموات”، وقطع كيلومترات للوصول إلى الطريق ، حيث تنتظره هناك سيارة إسعاف، تقله إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بشفشاون، أو مستشفى سانية الرمل في تطوان.

ويعاني شباب المنطقة البطالة، وغياب مراكز التكوين المهني.

بالإضافة إلى ضعف البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية الموجودة، كالمرافق الصحية، والساحات، ناهيك عن وجود إعدادية واحدة تبعد عن هذه المداشر بساعات.


لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات عبر الوتساب:

انقر على هذا الرابط للانضمام إلى امجموعة الشاون 24:

https://chat.whatsapp.com/CCQ4wLkPWNUI5kUKPHtyYf

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *