حين يصبح الأستاذ مبدعا وفنانا في تعليمه للمتعلمين.. حين تتكامل فيه صفات المحبة والعطاء.. ساعتها يصبح لتعليم متعة ما بعدها متعة، الأستاذة حميدة الدقيوق أستاذة من أطر الأكاديميات بمجموعة مدارس إدريس الحريري الوحدة المدرسية باب الحوض في سنتها الثانية، آثرت إلا أن يعيش تلامذتها متعة الإفطار في جو من المحبة والود، وتجدر الإشارة إلى ان الاستاذة حميدة من أنشط الأساتذة في ناحية مدينة شفشاون حيث بلغت انشطتها ما يزيد عن 11 نشاطا من بينها انشطة تربوية وثقافية ورياضية وفنية والملفت للنظر أن المدرسة التي تدرس فيها الأستاذة حميدة في العالم القروي ولا يخفى على الجميع صعوبة تحقيق مثل هذه الإنجازات في مثل هذه المناطق البعيدة مع قلة الإمكانيات ونذرة المعطيات ومع ذلك تحدت هذه الأستاذة كل تلك المعيقات واستطاعت أن تخترق قلوب تلاميذتها عن طريق التعلم النشيط مستثمرة طاقتها وحيويتها ونشاطها في تعليم تلامذتها أو أبناءها كما تحب هي أن تسميهم ويظل الأستاذ متحديا رغم كل الصعاب والاكراهات من أجل أداء رسالته العلمية والتربويه على أتم وجه.

 

الشاون24

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *