جبل تيزيران …..موقع طبيعي خلاب .. متى سيأتي دوره لينالا نصيبه من مشاريع التنمية
يعد جبل تيزيران ، الذي تحيط به قبائل بني منصور بني خالد، هوا ثالث أعلى قمة في اقليم شفشاون، وأحد المواقع الطبيعية الخلابة . وبالرغم مما يزخر به من مقومات طبيعية وإيكولوجية وتراثية مميزة ، إلا أنه يواجه ، حسب الفاعلين الجمعويين ، خطر فقدان هذه المقومات في حالة ما لم تبذل جهود للنهوض به وتثمينه .
فبالنظر إلى الغطاء النباتي والغابوي المتنوع (أشجار الأرز أساسا) وينابيع المياه المتدفقة ، والثلوج التي لا تبرح قمته خلال فصل الشتاء ، فإن جبل تزيران الذي يبلغ ارتفاعه 2106 مترا يملك حقا كل المقومات التي تجعل منه وجهة مفضلة للسياح خاصة الباحثين عن السياحة الإيكولوجية وهواة تسلق الجبال .

إن هذه المنطقة التي تتوفر على مؤهلات سياحية متنوعة كانت في سنوات السبعينات الثمانينات وجهة سياحية مميزة بالنسبة لسكان القبائل الذين يأتون للإستمتاع بطبيعتها الجميلة وممارسة مختلف أنواع الانشطة .

إلا أن هذه المنطقة ، تواجه في الوقت الراهن تحديات كبرى تتعلق أساسا بالاستغلال المفرط للموارد الطبيعية خاصة الأرز والموارد المائية مما يشكل تهديدا مباشرا سواء للنظام البيئي أو للسكان ، مؤكدا على ضرورة تحقيق تنمية مندمجة في المنطقة لخلق الثروات ومناصب الشغل للشباب .
.من جنبها اعتبر الساكنة أن الغابات الواقعة على مستوى منطقة باب برد تعاني من صعوبات كثيرة تتمثل أساسا في قطع الأشجار بشكل عشوائي ، مشيرا إلى أن مصالح المياه والغابات تعمل بتنسيق مع السلطات المختصة على مراقبة ومتابعة الجهات التي ترتكب مخالفات يعاقب عليها القانون .
![]()
اقدما شباب المنطقة مع النسيج الجمعوي المحلي لتحسيس السكان بضرورة الحفاظ على الترواث الغابوية مع إيلاء أهمية خاصة للنهوض بالمشاريع السوسيو إقتصادية التي تروم تحسين ظروف عيش الساكنة وحماية الثروات الطبيعية .

من جهته تاريخ المنطقة أهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي لهذه المنطقة وإنعاش السياحة المسؤولة ، بأن الباحثين عن الهدوء التام سيجدون ضالتهم في هذه المنطقة التي توفر نمط حياة جبالي أصيل تعكسه الأزياء التقليدية ، فضلا عن شكل البيوت وتقاليد وعادات السكان .



