ليست رأسَ ماءٍ
تغسل فيه الأمهاتُ قذاراتِ أبنائهنّ
ولا وطاءَ حمامٍ
ببخورِ حشيشٍ «مُدَرّحَةٍ»
وهلوساتِ حمقى
ومخذولين حطّتْ مرساتُهمْ
بين الصومعة والخذلان
في شفشاونَ الكأداءِ
يغني عصفور في الثانية صباحاً
وتموت العاهراتُ قبلَ غنائه بثواني
فأحب الله أكثر
وأربَحُ رِهاني
أطوي الإفكَ وصِنْوَهُ
بين خرير ماءِ
وسِعلاةٍ من ذُرّيّةSuccubos
تغوي الطارقين والعابرين وترويهم رَيّا
ومَثَلُنا مثَلُ الذي استوقد حُبّاً
فقُلتِ: ما لوْنُهُ؟
إنّ الحُبَّ تَشابَهَ علينا
قلتُ: طائرُكِ معك
وأركن لصمتي

في شفشاون أحب الله أكثر
ولا أخفيه شَيَّا
بأيِّ أرضٍ يغني عصفورٌ في الثانية صباحاً
وتموت العاهراتُ في طيّ المسافات؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *