تزامنا مع الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف بالزاوية“الشيخ يوسف التليدي” بدوار الزاوية بجماعة تنقوب  هذه السنة،حيث أقام رئيس جماعة تنقوب حميد الدراق حفلا بهذه المناسبة الذي حضره  العديد من الشخصيات من منتخبين وبحضور النائب البرلماني عبد الرحمان العمري ورجال السلطة وفي مقدمتهم محمد ودان عامل إقليم شفشاون، بالإضافة إلى مناديب إقليميين ورؤساء الأقسام بالعمالة ثم رؤساء جماعات ترابية من بينهم رئيس مجموع الجماعات حميد المودن ورئيس جماعة لغدير محمد مصباح ومحمد أمعاشو رئيس جماعة بني منصور والامين البقالي رئيس جماعة فيفي ورئيس جماعة بني بوزرة عبد السلام برهون والمعتصم أمغوز رئيس جماعة متيوة والنائب البرلماني عن اقليم العرائيش وابن الجماعة محمد سيمو .

حيث أعطى عامل اقليم شفشاون انطلاق عملية الاعذار بحضور رئيس جماعة تنقوب السيد حميد الدراق ومندوب الصحة وقد أشرف على عملية الإعـذار 6 أطر طبية متخصصة،من اجل  إدخال البهجة والسرور على نفـوس الأسر المستفيدة  من هذه البادرة الخيرية التضامنية والبالغ عددهم حوالي 31  طفل .

وبعد ذالك كان مقر زاوية “الشيخ يوسف التليدي”   على موعد مع مجمع روحي حضره الفقهاء وطلاب العلم والأئمة، الذي حجوا من مختلف القبائل التابعة لقيادة تنقوب ، للمشاركة في هذا الحفل الديني الذي دأبت الزاوية على تنظيمه كل سنة من أجل قراءة القرآن، وترديد قصائد وأناشيد في مدح من أرسله الله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم.

وكان قد توافد على الزاوية مساء الاحد قبل يوم من الحفل حشد غفير من ساكنة المنطقة وأهل الذكر،  الذين عاشوا على مدار ساعات من الزمن لحظات روحانية في أجواء من التآخي والتآزر، على إيقاع تلاوة وترتيل الذكر الحكيم  

وأكد رئيس جماعة تنقوب حميدالدراق في تصريح لجريدة الشاون 24 أن في كل سنة تحتفل قبيلة الخماس بذكرى المولد النبوي بطقوس استثنائية تميزها عن غيرها، وهذه السنة ما هي سوى استمرار لتقاليد الأجداد، فهذه ذكرى ورثنا طقوسها أبا عن جد، ونحن نحاول إحياء هذا الحفل البهيج كل سنة حتى لا تنسى الأجيال هذا اليوم المميز، ويقام المحفل بضريح الشيخ يوسف تليدي الذي توفي سنة 586 هجرية بدوار الزاوبة بجماعة تنقوب وهو الذي لم يرزقه الله أولادا، وقد استهر هذا الحفل منذ القدم، بأنه يحظى بزيارة الناس مع مختلف الدواوير خصوصا بني يسف وبني كرفط الذين يحجون رفقة اولادهم قبل يوم من المولد الى الضريح لإحياء هذا الحفل، كما تتم بهذه المناسبة عملية الاعذار لفائدة الأطفال بطريقة تقليدية، باستثناء هذه السنة حيث قمنا باحضار طاقم طبي مختص بعمليات الاعذار حسب قوله

وأضاف حميد الدراق   أن الزاوية وعبر أنشتطها الدينية تسعى إلى ترسيخ العقيدة الإسلامية إضافة إلى نشر المحبة والخير والتآزر في سبيل الله، مضيفا أن المجتمع الذي أصبح ماديا في حاجة إلى الروحانيات من أجل ترسيخها بذات المكان والإقليم والوطن ككل

وفي ختام الحفل قام الحضور  بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وابتهالات وأذكار وأمداح نبويةكما ر فعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *