منذ مدة ، في فصل الصيف نبهنا السلطات المحلية و الجماعة الحضرية إلى بؤرتين تشكلان خطرا على المواطنين البسطاء و القاطنين في مدخل طريق رأس الماء و قلنا في حينها أن وجود خندق يؤرق حياتهم و حياة أطفالهم و يمكن أن يسبب كارثة مميتة و طالبنا الجميع بتحمل مسؤولياتهم و ناشدت السيد العامل للتدخل قبل موسم الأمطار.
لكن الواقع هو تماطل الجماعة الحضرية عن القيام بأي شيء لفك العزلة و تأمين حياة مجموعة كبيرة من الأسر التي لن تتمكن من الخروج من بيوتها أو تأمين ذهاب أطفالها إلى المدارس نظرا الصليب المياه المنحدرة من هذا الخندق و الذي يجعل من اجتيازه مخاطرة غير محسوبة العواقب …طبيعي عدم الاكتراث من طرف المسؤولين ما دام أطفالهم في مأمن: اذا لم تستحييوا(و انتم لم تستحييوا) فلك الله يا ساكنة طريق رأس الماء.
البؤرة الثانية في قلب المدينة التي قيل سادس اجمل مدينة في العالم إلا وهي الحافة و بالضبط الساكنة فوق السوق الأسبوعي إذ مع سقوط الأمطار عليهم تعلم التزحلق على الطين أو تعلم الطيران للوصول إلى المدارس أو إلى العمل .

و في اخر تصنيف لموقع جيو فقد تقهقرترتيب شفشاون و تراجعت لدرجتين إلى الوراء نظرا لنوم المجلس الغير الموقر في العسل و ذلك لعدم جدية المحافظة على التطور و تطوير المكتسبات، و للاسف، لم يكن للمجلس الحالي اي دور له فيها غير استغلال المجهودات الفردية و الإبداعية للساكنة اعلاميا ؛و قد شاهد العالم بأسره كيف أن مواطنا بسيطا ، و بامكانياته المتواضعة، زلزل المواقع الاجتماعية بتطوعه لصياغة علامات التشوير امام المستشفى الإقليمي و قد نال إعجاب الساكنة و استحسان السلطات التي كرمت مبادرته النبيلة ..فما دور مجلسنا أن لم يكن الاهتمام بالمدينة و ساكنتها …و اعود الى حي الحافة و بالضبط…..
بقلم :كمال بنروحو
