مع حلول البرد القارس في إقليم شفشاون الجبلي تبرز للعيان كارثة بيئية خطيرة تهدد المجال الغابوي و الثروة الحيوانية و تنعكس على المناخ بصفة عامة .
الجريمة التي ترتكب في حق أشجار تيزيران في باب برد ،جريمة بيئية بجميع المقاييس و لا تحتاج إلا إلى جولة في غابة تيزيران لتلاحظ جدعة أشجار مقطوعة هنا و هناك و باعداد كبيرة و الأشجار معمرة من أصناف باتت مهددة بالانقراض .
من المجرم ؟ …هو نفسه الذي يفتعل الحريق في الصيف من أجل توسعة مجال زراعته ممنوعة …فتحت ذريعة إيجاد حطب التدفئة يتقن ارتكاب أبشع انواع القتل البطيء للحياة في الإقليم عموما.
![]()
السؤال المحير جدا هو اين السلطات المكلفة و المسؤولة على حماية الملك الغابوي بشفشاون؟ فبالرغم من تواجد عدد مهم من حراس الغابة التابعين للمديرية الإقليمية للمياه و الغابات بالياتها الكثيرة و هيبتها و تواجدها الملفت للنظر، تستمر عملية قطع الاشجار على امتداد الغابات.


