كان إقليم شفشاون صبيحة اليوم على موعد مع زيارة وزارية تفقدية، في شخص وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد سعيد أمزازي مرفوق بالسيد والي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة محمد مهيدية والسيد عامل إقليم شفشاون محمد علمي ودان والسيد المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، وهدفت هذه الزيارة إلى الوقوف على مدى تقدم الأشغال ببعض المؤسسات التعليمية في مختلف بقاع الإقليم.
وقد استهلت هذه الزيارة من جماعة الدردارة، وبعد ذالك إنتقل الوفد الرسمي لزيارة أوراش بناء الثانوية الإعدادية لوبار بمدينة شفشاون ، والثانوية الإعدادية بجماعة تاسيفت،للوقوف على مدى تقدم الأشغال بالإعدادية والقسم الداخلي.
ثم جماعة أمتار الساحلية، حيث بدأت بهذه الأخيرة، أشغال بناء مدرسة إبتدائية جديدة قبل فترة ليست بالبعيدة، لينتقل الى الثانوية التأهيلية متيوة ،كما تفقدا مختلف مرافق الثانوية الإعدادية أحمد الزرقطوني بجماعة أوزكان بنفس الإقليم.
وتهدف هذه المشاريع إلى توسيع العرض التربوي بالإقليم من أجل تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي خاصة بالوسط القروي ،كما تم استعراض جميع المشاريع التي تندرج ضمن برنامج الإتفاقية الإطار الخاصة بتأهيل الجماعات الترابية لدائرة الجبهة 2019-2022 التي خصص لها مبلغ يفوق 155 مليون درهم وتستهدف ساكنة تقدر ب 78.000 نسمة وأزيد من 25.000 تلميذة و تلميذا.
وفي لقاء جمع السيد الوزير بعامل الإقليم السيد ودان، ووالي الجهة السيد مهيدية وشخصيات عديدة أخرى، أثناء التمهيد لبرنامج الزيارات التفقدية بجماعة الدردارة، تم تناول موضوع بناء جامعة خاصة بإقليم شفشاون بحيها الجامعي، بغية احتضان طلبة الإقليم وتسهيل ولوجهم لعالم التعليم العالي،وذلك باقتراح من السيد عامل الإقليم.
وقد رحب السيد أمزازي بالمقترح ووعد بتنفيذ المشروع في أقرب وقت ممكن، فور تجهيز ملف دراسة المشروع الذي وعد بالوقوف على إعداده السيد عامل الاقليم في الأيام القليلة القادمة، وذلك في بقعة أرضية نموذجية بجماعة الدردارة.
وجدير بالذكر أن إقليم شفشاون ظل يعاني لسنوات طويلة من عدم توفره على جامعة تأوي شاباته وشبابه الذين يصعب عليهم الإلتحاق بمدينتي طنجة أو تطوان على حد سواء. لتكون بذلك مدينة شفشاون على موعد مع جامعة للتعليم العالي في المستقبل القريب.






