بلقنة شفشاون 15: جماعة لغدير وتقرير المجلس الأعلى للحسابات
انشر
قرأت بتمعن تقرير المجلس الأعلى للحسابات المقدم لصاحب الجلالة و أثار انتباهي نقطتان تهمان جماعة الغدير و اردت إبداء راي متواضع جدا و في عجالة .
تذكرت إحدى هجرات جماعة الغدير حينما قررت منع استعمال مكبرات الصوت بالسوق الأسبوعي و ما أثارته من استهجان و استنكار رواد و تجار السوق ،علقت حينها أن مجلس الجماعة أو رئيسها فاق جميع رؤساء الجماعات(بما فيهم الاوروبية) حداثة و قرر وضع حد للثلوث السمعي بجماعته ….
و في التقرير المذكور افتتحت الجماعة في موضوع تدبير النفايات الصلبة و مخلفات معاصر الزيتون و سوء تعامل الجماعة و تفسيرها و إهمالها المفضوح في الموضوعين….. تذكرت جيدا مثلا مغربيا قديما و انفجرت ضحكا ” ما قدرش على الحمار و قدر على البرادع “….
الأبواق و الثلوث السمعي يؤدي مجلس الجماعة و يعيق فهم الرئيس اما الثلوث الحقيقي القاتل و المدمر لحياة البشر و النبات فذاك لا يؤذي الرءيس و جماعته فلا مجال للقلق . هذه اول ارتسامات حول التقرير و سندرس الجواب بعناية .