وجّه عدد من أبناء جماعة واد ملحة بإقليم شفشاون نداءً عاجلاً إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل والسلطات المحلية، للمطالبة بإحداث دار شباب حديثة ومجهزة بالجماعة، معتبرين أن غياب فضاءات للتأطير والترفيه بات يشكل خطراً حقيقياً على فئة الشباب.
وأكد بلال بكور، أحد أبناء المنطقة، أن جماعة واد ملحة، الواقعة شمال بني أحمد، تزخر بالمؤهلات التراثية والبشرية، لكنها تعاني من خصاص مهول في البنيات التحتية الشبابية، ما يجعل الشباب عرضة للفراغ والانحراف والإدمان، في ظل غياب أندية رياضية ومكتبات وورشات ثقافية.
وأضاف المتحدث أن تلاميذ ثانوية البحر الأبيض المتوسط يواجهون صعوبات كبيرة بسبب غياب النقل المدرسي، حيث يضطر عدد منهم، خاصة من دواوير بوجعاد، البلاط، وبوسلام، إلى قضاء ساعات طويلة قرب الوادي في انتظار حصصهم، مما يعرضهم لمخاطر متعددة. كما دعا إلى تكثيف المراقبة الأمنية أمام المؤسسة للحد من بعض الظواهر السلبية مثل ترويج المخدرات والمهلوسات.
وطالب شباب الجماعة بـتخصيص ميزانية لإحداث دار شباب متكاملة تكون فضاءً للتكوين، والابتكار، وممارسة الأنشطة الثقافية والرياضية، مؤكدين أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل المغرب.
الشاون24
