نظّمت جمعية الباحث للدراسات والتنمية المجالية، بمدينة تطوان، ندوة وطنية حول موضوع: “السياحة ورهانات التنمية بالواجهة المتوسطية للمغرب”، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين، الذين ناقشوا سبل النهوض بالقطاع السياحي بهذه الجهة الغنية بمؤهلاتها الطبيعية والثقافية.
وشكّلت الندوة فضاءً علمياً خصباً لتبادل الرؤى وطرح الإشكالات المرتبطة بالسياحة في المنطقة، حيث تم إبراز ما تزخر به من إمكانات متنوعة، كالشواطئ الخلابة، والمآثر التاريخية، والتقاليد الثقافية الأصيلة، ما يؤهلها لتكون وجهة سياحية رائدة على المستوى الوطني والمتوسطي.
كما تطرقت المداخلات إلى أبرز التحديات التي تعيق التنمية السياحية، ومنها الاختلالات المجالية، وضعف البنيات التحتية، وغياب رؤية مندمجة، فضلاً عن بعض الممارسات غير المسؤولة التي تؤثر سلباً على البيئة والسياحة.
وفي ختام الندوة، دعا المشاركون إلى ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية ومستدامة في تطوير القطاع، تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد البيئية والمجتمعية، وتشجع على التكوين والرفع من جودة العرض السياحي، في أفق جعل السياحة رافعة حقيقية للتنمية المجالية والاجتماعية بالواجهة المتوسطية.
الشاون24
