“الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية: الدلالة والرمزية” موضوع لقاء علمي بالثانوية الإعدادية ابن ماجة بجماعة بني سعيد
احتفالا باليوم العالمي للغة العربية. والذي يصادف 18 دجنبر من هذا الشهر، وفي إطار الأنشطة التي يقوم بها نادي “الثقافة والإبداع” تحت إشراف الأساتذة يوسف اليفغي ومصطفى النالي وموسى، نظمت مؤسسة الثانوية الإعدادية “ابن ماجة” بجماعة بني سعيد إقليم تطوان يوم الجمعة 23دجنبر 2022، لقاء علميا مفتوحا تحت عنوان: “الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية: الدلالة والرمزية”.
وقد عرف هذا اللقاء مشاركة كل من الأستاذ عبد الجليل الوزاني التهامي، الأستاذ يوسف اليفغ والأستاذ مصطفى النالي إلى جانب الأستاذ موسى المودن.
استهلت هذه الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلاها عزف للنشيد الوطني، ثم كلمة افتتاحية لمسير الجلسة الافتتاحية الأستاذ مصطفى النالي، ثم كلمة للسيد مدير المؤسسة الثانوية الإعدادية ابن ماجة تحدث فيها عن سياق تنظيم هذا اللقاء العلمي المفتوح الذي يصادف ذكرى الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، ثم كلمة للأستاذ موسى المودن بصفته منسق نادي الثقافة والإبداع من جهة، واللجنة المنظمة من جهة أخرى، بعد ذلك رفعت الجلسة الافتتاحية.
بعد الجلسة الافتتاحية، ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ موسى المودن، حيث قسمت المداخلات على الشكل التالي:
مداخلة الأستاذ يوسف التفغي، تناول فيها الحديث عن سيرة الأستاذ الروائي عبد الجليل الوزاني التهامي، واهم الإبداعات الأدبية التي ألفها منذ بداية مشواره الإبداعي، ومميزات هذه الكتابة وأهمية الاهتمام بالأدب الروائي في النهوض بالمجتمع على المستوى الثقافي والعلمي.
مداخلة الأستاذ عبد الجليل الوزاني التهامي، تناول فيها الحديث عن مكانة اللغة العربية في الأدب المغربي المعاصر باعتبارها الوعاء الذي يحمل ثقافة الأمة وتاريخها وهويتها، كما أكد على ضرورة اهتمام المتعلمين بالقراءة والتحصيل العلمي، لأن نهضت الأمة حسب لا تتم إلا بوجود جيل متعلم ومثقف ينتشل المجتمع من دنس التخلف والتقهقر، ويمضي به نحو فردوس الثقافة والإبداع والتميز.
بعد هذه المداخلات القيمة، فتح باب مناقشة الحضور، حيث أدلى الحضور بدلوهم حول الموضوع، كما استفسروا المتدخلين حول خصوصية اللغة العربية وأهمية الحفاظ عليها، بالإضافة إلى ذلك تناول المتعلمون أسئلة تعلقت بسيرة الأستاذ عبد الجليل التهامي الوزاني، من قبيل ظروف النشأة، وظروف تفجر ملكة الإبداع عنده، ودور المحيط العائلي في إنضاج ملكة الكتابة والتأليف عنده.
بعد انتهاء مناقشة المتدخلين، بدأت الجلسة العلمية الثانية، والتي كانت تحت رئاسة الأستاذ مصطفى النالي، وهي عبارة عن رشة تكوينية لفائدة المتعلمين الراغبين في المشاركة ضمن المسابقة العالمية «تحدي القراءة العربي» والتي أشرف عليها الأستاذ عبد الجليل الوزاني التهامي. حيث تناول في هذه الورشة الحديث عن الدولة المنظمة لهذه التظاهرة، والدول المعنية بالمشاركة، وظروف تنظيمها، وعن طرق المشاركة بها، والقوانين المنظمة لها، وأهم ما يسعى إليه منظموها من أهداف علمية وتربوية وثقافية.
بعد انتهاء هذه الورشة المفتوحة، فتح باب المناقشة، فكانت أسئلة الحضور كثيرة، جاءت أغلبها في سياق الحديث عن أهمية المشاركة في المسابقة العالمية “تحدي القراءة العربي”، وطريقة المشاركة، ونوعية الكتب المقروءة، وطرق تلخيصها، وعدد الكتب المطلوبة.
بعد انتهاء الجلسة العلمية، بدأت الجلسة العلمية الأخيرة برئاسة الأستاذ موسى المودن، والتي كانت مسك الختام، حيث تم فيها تكريم الوجوه الطيبة التي تبذل جهدا كبيرا من أجل نشر الوعي وبناء وصقل الأفكار والأرواح، فقررت اللجنة العلمية تكريم كل من الأساتذة المتدخلين:
الأستاذ الروائي عبد الجليل الوزاني التهامي والأستاذ يوسف اليفغي وكذلك الأستاذ مصطفى النالي، بالإضافة إلى ذلك تم تكريم كل من الأستاذ أشرف العاقل والأستاذ عثمان الشهب والأستاذ موسى المودن، مع تكريم مجموعة من الأطر الإدارية والتربوية الذين ساهموا في الترتيب لهذا الملتقى وتنظيمه.
وفي الأخير تم تقديم مجموعة من التوصيات الخاصة بطرق المحافظة على اللغة العربية، وكيفية جعلها قاطرة نحو التقدم والتألق. بعد الانتهاء من تقديم التوصيات تم شكر المتدخلين على مساهمتهم القيمة من جهة، ولتشجمهم عناء السفر من جهة أخرى، بالإضافة إلى ذلك تم شكر المتعلمين على حضورهم الوازن للندوة من جهة، ومشاركتهم الفعالة في إغناء النشاط بمداخلتهم القيمة، واستفساراتهم المهمة.
