اليوم الحادي عشر على اختفاء الطـ ـفلة سندس بشفشاون.. البحث متواصل والسلطات تواصل جهودها لكشف الحقيقة وطمأنة الرأي العام
تدخل قضية اختفاء الطفلة سندس بمدينة شفشاون يومها الحادي عشر على التوالي، دون تسجيل أي مستجد حاسم بشأن مصيرها، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث المكثفة التي تشارك فيها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى جانب فرق الوقاية المدنية ومتطوعين من المجتمع المدني.
ومنذ الإعلان عن اختفاء الطـ ـفلة، البالغة حوالي سنة ونصف إلى سنتين، بحي كرينسيف بمدينة شفشاون يوم 25 فبراير الماضي، تعيش المدينة حالة تعبئة واسعة، حيث تم إطلاق عمليات تمشيط ميدانية شملت محيط منزل العائلة والمناطق المجاورة، إضافة إلى الأودية والمناطق الوعرة القريبة.
كما استعانت السلطات بوسائل متطورة في البحث، من بينها كلاب مدربة وطائرات بدون طيار ومروحية تابعة للدرك الملكي، إلى جانب فرق الغطاسين التي قامت بتمشيط عدد من المجاري المائية والسدود القريبة، من بينها سد البريسة ووادي سيفلاو، في محاولة للوصول إلى أي خيط يقود إلى كشف مصير الطفلة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الطـ ـفلة اختفت في لحظات قصيرة، بعدما غادرت المنزل دون أن ينتبه أفراد الأسرة، ما جعل عملية البحث معقدة بسبب تضارب الفرضيات بين احتمال وقوع حادث عرضي أو فرضيات أخرى لا تزال قيد التحقيق.
وفي السياق ذاته، شددت مصادر محلية على أن الأبحاث الأمنية لا تزال جارية بشكل متواصل، فيما تواصل السلطات التعامل بجدية مع جميع المعطيات المتوفرة، مع دعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تعرقل سير التحقيق.
ورغم مرور 11 يوماً على الاختفاء، فإن الأمل لا يزال قائماً لدى أسرة الطـ ـفلة وساكنة المنطقة في العثور عليها، خاصة في ظل استمرار عمليات البحث والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وسط تضامن واسع من المغاربة الذين يتابعون القضية بقلق كبير.
ويبقى النداء موجهاً إلى كل من قد يتوفر على أي معلومة مفيدة أن يبلغ عنها لدى السلطات المختصة، للمساهمة في كشف الحقيقة وطمأنة الرأي العام.
الشاون24
