في أجواء يطبعها الأمل والتطلع إلى مرحلة جديدة من التنمية، عرف إقليم شفشاون تنصيب زكرياء حشلاف عاملاً جديداً على الإقليم، خلفاً لمحمد علمي ودان. ويأتي هذا التعيين في سياق الرؤية الملكية الهادفة إلى إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وتعزيز دينامية الإصلاح والبناء على مختلف المستويات. المناسبة شكلت محطة للتأكيد على أهمية المؤهلات الكبيرة التي تزخر بها شفشاون، وعلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العامل الجديد لقيادة الإقليم نحو إقلاع اقتصادي واجتماعي يواكب تطلعات ساكنته، وتبرز أهمها في:
تنزيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة
مواصلة تنفيذ الأوراش التنموية الكبرى وفق الرؤية الملكية.
إعداد برامج تنموية جديدة تراعي الخصوصيات المحلية وتحقق العدالة المجالية والاجتماعية.
اعتماد الحكامة الميدانية في التدبير لضمان فعالية المشاريع.
تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية والبشرية للإقليم
استثمار المؤهلات السياحية والطبيعية التي تميز شفشاون لجعلها وجهة وطنية ودولية جاذبة للاستثمار.
تشجيع المبادرات الشبابية ودعم الكفاءات المحلية لخلق فرص الشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.
تثمين الموارد البشرية باعتبارها رأسمالاً تنموياً أساسياً.
تحسين البنيات التحتية وفك العزلة
تعزيز البنيات التحتية الأساسية في العالمين الحضري والقروي.
مواصلة فك العزلة الجغرافية عبر تقوية الشبكات الطرقية والمرافق الاجتماعية.
مواجهة تحديات الجفاف وندرة المياه بإبداع حلول مستدامة تراعي خصوصية الإقليم الجبلية.
تشجيع الاستثمار والرفع من جاذبية الإقليم
تحفيز الاستثمار المحلي والوطني من خلال تحسين جودة العرض الترابي.
العمل على تهيئة مناطق اقتصادية وسياحية جاذبة للمستثمرين.
تثمين المزايا الاقتصادية التي يمتاز بها الإقليم.
تكريس الإنصات والقرب من المواطن
ترسيخ دور رجل السلطة كـ همزة وصل بين الإدارة والمواطنين.
الإنصات لنبض الشارع المحلي، والتفاعل مع حاجيات الساكنة وتظلماتهم.
الحرص على التطبيق السليم للقانون بما يعزز الثقة بين المواطن والإدارة.
