رغم أن مدينة وإقليم شفشاون تعتبر واجهة الجهة التي تُسوِّق باسمها جهة طنجة تطوان الحسيمة أنها تعيش تهميشا واحتقار من طرف المؤسسات الجهوية، وهذا ما يدفعنا في بعض الأحيان للاندفاع وصب الغضبن على المؤسسات الجهوية.
على سبيل المثال جهة طنجة تطوان الحسيمة غالبية المشاريع وحتى الملتقيات تقصى فيها شفشاون كمدينة وإقليم، وهذا ما يدفع الرأي العام للتساؤل إلى متى سيظل هذا الإقصاء؟.
وقد اعتبر أحد الفاعلين السياسيين بالمدينة أن الانتماءات الحزبية هي سبب أساسي في هذه النزاعات والمضاربات بين جميع المنتخبين في المؤسسات الجهوية بحيث أن المنتخبين في باقي الأقاليم يتحدون حول أقاليمهم للدفاع عنهم بقوة في حين أن إقليم شفشاون يعيش رهبنة حزبية منبثقة من أشخاص لا يفقهون في السياسة شيء.
