مجموعة الجماعات الساحل لحفظ الصحة “الساحل” التي يعهد لها بتدبير مرافق الوقاية وحفظ الصحة ونقل المرضى والجرحى ونقل الأموات و تدبير آليات الأشغال و صيانتها. لم تلتزم بتعهداتها ولم تقم بالدور المنوط بها تجاه الجماعة التربية ووزكان.
إن جماعة ووزكان وبكل مسؤولية قامت بأداء كل مساهمتها المالية سواء في البناء أو التسيير وحتى في اقتناء التلقيحات برسم السنوات السابقة، كما أن الجماعة بتاريخ 2022/03/28 كانت الأولى والسباقة لأداء مساهمتها المالية المتعلقة بالتيسير عن سنة 2022 والتي تقدر بسبعين ألف 70.000 دهم سنويا وهذا ما دأبت عليه الجماعة منذ تأسيس هذه المجموعة وذلك ضمانا لصحة وسلامة المواطنين ووعيا منها بالدور الحيوي لسيارة الإسعاف في إنقاذ الأرواح وفك العزلة وبصفتها المستجيبة الأولى لحالات الطوارئ الطبية.
إن الإنخراط الجدي والمسؤول من طرف جماعة ووزكان خدمة لهذا المرفق تُلاقيه مجموعة الجماعات “الساحل” بتصرفات غير مسؤولة وتتعارض مع أهداف المجموعة، المتمثلة في الوقاية وحفظ الصحة ضاربة عرض الحائط صحة وسلامة المواطنين، بامتناعها عن تزويد السيارات التابعة لجماعة ووزكان بالوقود سواء تعلق الأمر بسيارة الإسعاف او الوحدة المتنقلة وسيارات نقل الأموات.
وفي ظل كل هذا الرفض الممنهج، بعدم تزويد هذه الأساطيل بالمحروقات، عُقدت عدة اجتماعات عن طريق السلطات المحلية وأخرها أقيم إجتماع “باسطيحات” لرؤساء الجماعات الترابية برئيس المجموعة من أجل تجاوز هذا التصرف الغير المقبول بتاتا إلا أن رئيس هذه المجموعة رغم تقديمه الوعود بعدم تكرار هذه السلوكات، لكن للأسف الشديد هذه الوعود بالإلتزام و الإستجابة الفورية لتزويد أسطول الجماعة بالمحروقات لا تنفذ ولا تطبق، بل يضطر سائق سيارة الإسعاف للإتصال بمسؤولي الجماعة من أجل التصرف وإيجاد حل مستعجل لتزويد السيارة بالوقود، وهذا يخلق ارتباك كبير ويهدد ويعرض الحالات المستعجلة للهلاك الحتمي، بحيث يضييع السائق وقت ثمين للمريض في الإتصال برئيس مجموعة متهاون هاتفه يوجد خارج الخدمة أو مغلق مع غياب الرد، مما يبرهن بأن سوء التسيير والتدبير يسيطر على مجموعة الجماعات “الساحل “في غمرة التسيب كأننا في عالم الغاب، وهذا يتعارض مع التوجيهات والمبادرات الملكية السامية الرامية إلى جعل صحة المواطن من الأولويات وفي صلب الإهتمام.
الطامة الكبرى هو أن هذه اللامبالاة والإستهتار بصحة المواطنين وحياتهم من طرف مجموعة “الساحل” يطال جماعـة ووزكـان فقط، في حين باقي الجماعات التابعة كذلك للمجموعة ، تستفيد بانتظام وتتزود بالوقود إلا جماعــة ووزكان وهذا مرده إلى تصفية حسابات سياسية ضيقة و تحالفات عديمة المسؤولية ضدا في مجلس جماعة ووزكان المسالم و الملتزم أمام الساكنة ومع كل المؤسسات والشركاء .
وبالتالي فهذه التصرفات لا ولن تخدم الصالح العام بقدر ماتعطل هذا المرفق الخدماتي الهام و الضروري ويضرب علة وجود هذه المجموعة من أساسها. وبالتالي يجب على جميع الأطراف إلى تحمل مسؤوليتها الإدارية و القانونية والأخلاقية في تدبير هذا المرفق الحيوي الهام.
ملاحظة : م ” الساحل” لحفظ الصحة ترفض منح الوقود، فمابالك أن تقوم بالصيانة والتي تدخل في مزانيـة المجموعة.
