ليس وليد اللحظة موضوع “الكزوال” بجماعات إقليم شفشاون.
بحيث انتقد نشطاء جمعويين وفعاليات مدنية لجوء سائقي سيارات الإسعاف التابعة للجماعات الترابية بإقليم شفشاون إلى ابتزاز المواطنين، سواء المرضى أو أقاربهم، عبر مطالبتهم بأداء ثمن المحروقات مقابل الاستفادة من خدمة التنقل إلى المستوصفات أو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة شفشاون.
ووفق ما نتوفر عليه من معلومات بهذا الخصوص فإن عددا من المواطنين احتجوا ويحتجون دائما على مسؤولي الجماعات الترابية بسبب فرض أداء ثمن المحروقات على المرضى، بالرغم من أن الساكنة تعيش ظروفا اجتماعية صعبة، مقابل الاستفادة من سيارات الإسعاف.
وطالبت ذات الفعاليات بإعادة الخدمة المجانية لسيارات الإسعاف لفائدة جميع الساكنة، خاصة أن هذه السيارات ملك جماعي وليست ملكا خاصا ويجب على الجماعات أن تولي اهتماما لصحة المواطن عوض صرف اعتمادات مالية على أشياء تافهة.
جدير بالذكر أنه مؤخرا جاء أحد المرضى إلى جماعة بني سلمان في حالة حرجة ومستعجلة وفور حضور سيارة الإسعاف أبى سائقها على التحرك قبل أداء ثمن المازوط بالرغم من أن حياة الشخص كانت في خطر.
