ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

“الابتزاز الجنسي” يطرق أبواب القديسة شفشاون والضحايا بين مطرقة المجتمع ورحمة العصابة

“بمجرد أن يقع الضحية في الفخ، يجد نفسه في مأزق، هل هو ضحية عمل من أعمال الابتزاز أم أنه مذنب بوضع نفسه في مثل هذا الموقف؟
ليدخل، على مدى أسابيع إن لم يكن شهورا، في دوامة من العذاب النفسي الذي يصبح غير مطاق، بسبب عدم القدرة على البوح.
مما يولد في كثير من الأحيان أفكارا انتحارية تحول بعضها إلى وقائع”.

ظاهرة قديمة جديدة على مدينة شفشاون والإقليم إنه “الابتزاز الجنسي” عبر منصات التواصل الاجتماعي يعتمد على المساومة باستخدام صور وأشرطة فيديو مخلة بالحاء.

يتم من خلال هذه العملية استدراج الضحايا بطرق وكيفيات محكمة بعد تربص لأيام إلى أن يقع الضحية في شباك يصعب الإفلات منها.

العملية تتم عن طريق استدراج الضحايا على أساس أنهم يتواصلون مع فتاة بصور مركبة بعدها يقومون بإرسال صور وفيديوهات حميمية وذات طبيعة جنسية، لتبدأ عملية الابتزاز وهي دفع فدية (مبلغ مالي) مقابل عدم نشرها عبر الأنترنت وهكذا دواليك حتى وإن دفع الضحية تستمر عملية الابتزاز.

هذه الجرائم المسكوت عنها تشكل خطرا وتهديدا على الكثيرين منهم شباب ورجال متزوجون، يخشون التبليغ عنها مخافة الفضيحة.

وحسب ما توصلنا به من مصادر متفرقة من معلومات في الموضوع والمتعلقة بمدينة شفشاون والإقليم فإن هناك عدد كبير من الأشخاص ضحايا هذا الابتزاز.

مضيفة بعضها بأنه تم تسريب فديوهات لأشخاص معروفون وآخرون ميسوري الحال، كما أن الشبكة لا زالت تحتفظ بفديوهات أخرى سيتم نشرها لاحقا.

وعلاقة بالموضوع وبعد ربط الاتصال بمسؤولين أمنيين استفسارا عن الضجة التي أحدثها الموضوع أكدو بأن المصلحة المختصة بمديرية الأمن الوطني بمدينة شفشاون لم تتوصل بأية شكاية في الموضوع.

محملة مسؤولية ذلك للمعنيين الذين يمتنعون عن التبليغ وبالتالي يساهمون في انتشار هذه الظاهرة، كاشفة بأن مسطرة التبليغ تتم في سرية تامة بتنسيق مع النيابة العامة كما أنهم يعتبرون ضحايا.

ويبقى السؤال المطروح هنا ما الذي يمنع هؤلاء من تقديم شكاوى في الموضوع ويتم التستر على ذلك بالرغم من أن الشخص يكون قد وقع ضحية ولا مفر له من تقديم مبالغ مالية وإن رفض سيتم فضحه طال الزمن أو قصر؟.

لماذا لا يعترف الشخص بخطئه ويتحد هؤلاء للوقوف في صف واحد لإيقاف مثل هذه المهازل وبعدها لا يعيدون الكرة ويكونون بمثابة درس لمن سولت له نفسه القيام بأفعال كهذه.

الشاون24

Loading...