غياب التنسيق يسائل المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للإحرار بشفشاون

بعد البيان الصادر عن المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشفشاون والذي اعتبرته التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ومعها مناضلات ومناضلي الحزب بشفشاون ( المنتخبون – أطر الحزب – تمثيلية المرأة – المنظمات الموازية) بالانفرادي ومن نسج الخيال.

توضح هذه الأخيرة للرأي العام الإقليمي ولشباب الحزب بالإقليم ما يلي في بيان لها توصلت “الشاون24” بنسخة منه:

“1) انفراد المنسق الإقليمي بإصدار ونشر بيان والخوض في الشؤون الداخلية للحزب دون الرجوع إلى قاعدة المناضلات والمناضلين عبر عقد لقاء اقليمي للحزب مثلا.

2) تطاول المنسق الإقليمي على اختصاصات المؤسسات المركزية والجهوية للحزب واتخاذه لقرار التزكية في الجهة والإقليم وهو أمر مرفوض وغير مقبول من طرف كل هياكل الحزب ومنظماته الموازية، نظرا لتعارضه مع مخرجات ما تم الاتفاق عليه مع المنسق الجهوي بتطوان.

3) غياب بل وانعدام التواصل بين المنسق من جهة ومناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم من جهة أخرى، مما جعل هؤلاء يفقدون الثقة كليا وبصفة نهائية فيه،وقد تسبب انعدام التواصل هذا في نفور بعض رؤساء الجماعات المهمة نتيجة للتصرف الطائش للمنسق في اتخاذ بعض القرارات تأسيس فرع بجماعة اونان على سبيل المثال.

4) عدم تفعيل بنود عقد النجاعة الذي وقعه المنسق أمام الرئيس والتزم بتنفيذه، غياب هياكل الحزب اقليميا خير دليل.

5 ) التدخل السافل في بعض الدوائر الانتخابية بالجماعات الترابية لإضعاف مرشحي الحزب وتقوية جبهة بعض الأحزاب المنافسة في تواطئ مكشوف بينه وبين مرشحي هذه الأحزاب.

لهذه الأسباب تطلب التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ومعها مناضلات ومناضلي الحزب و هيئاته الموازية بالاقليم من الرئيس عزيز أخنوش ورشيد الطالبي العلمي المنسق الجهوي إلى عقد لقاء عاجل مع ممثلي هذه الهيئات وأطر الحزب ومنتخبوه للم شمل الجميع ووضع حد للتحركات الأحادية للمنسق، وهيكلة التنسيقية الإقليمية مع تفعيل أدوارها طبقا للقانون الأساسي”. وفق ما جاء في البيان.

Loading...