التحاق البرلماني الميموني عن دائرة شفشاون ورئيس جماعة متيوة المعتصم أمغوز بمعية مجموعة من المنتخبين الكبار بالاتحاد الدستوري يضع حزب الجرار بالشمال في فوهة البركان.
بعدما قام حزب الجرار بتزكية رئيس مجلس إقليم شفشاون عبد الرحيم بوعزة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة كان قد وضع الحجر الأساس لبداية انهياره بالإقليم.
وحسب ما توصلت به “الشاون24” فإن حزب التراكتور قد تضاءلت حضوضه بالفوز بشكل كبير بعد ما أقدم عليه قيادييه بجهة الشمال.
وجدير بالذكر أن حادثة السير التي ارتكبها بوعزة وهو تحت تأثير الكحول مؤخرا بمدينة تطوان ووضعه تحت تدابير الحراسة النطرية وعرضه على النيابة العامة ليخرج منها بكفالة مع سحب رخصة الساقة منه قد ساهمت هي الأخرة بشكل كبير في ضعف حضوضه إذ لم نقول انعدامها.
وللإشارة فهناك بعض الحسابات قد أربكت توقعات المشهد السياسي بالإقليم بعد تزكية البرلماني أحمد أيتونة عن حزب الحركة الشعبية.
إضافة إلى أن أغلب رؤساء الجماعات بالشمال التابعين للبام ينسحبون واحدا تلوى الآخر.
وامام هذه المعطيات وجد المنسق الجهوي الجديد عبد اللطيف الغلبزوري نفسه محاصرا بالانهيار التنظيمي تارة، وبالصراعات الداخلية تارة أخرى.
الشاون24
