وحسب معطيات المديرية الإقليمية للتعليم بشفشاون فإن التلاميذ المرشحين لهذه الامتحانات الإشهادية، يتوزعون على 22 مركزا من بينها 14 مركزا بالمجال القروي.
وأوضح المدير الاقليمي للتربية بشفشاون، عبدالغفور عزاوي، في تصريح له، أن امتحانات البكالوريا “تجري في ظروف عادية وسلسلة، مع الحرص على مراعاة التدابير الاحترازية لضمان سيرها في أحسن الظروف التربوية والصحية”.
ولضمان نجاح هذا الاستحقاق التربوي، أبرز السيد عزاوي أنه تم تجنيد مجموعة من المتدخلين من بينهم 22 رئيسا لمراكز الامتحانات و22 ملاحظا، موضحا أن مجموع المتدخلين على مستوى مراكز الامتحانات يبلغ 950 متدخلا يتكلفون أساسا بالحراسة والكتابة، مع تشكيل 6 لجان إقليمية لتتبع حالات الغش، ومثلها لتوصيل مواضيع الامتحانات للمناطق القروية النائية”.
وأشار المسؤول التربوي إلى أن السنة الحالية، وعلى غرار الموسم الدراسي الماضي، تميزت بتقسيم الممتحنين إلى قطبين أساسيين، القطب العلمي والتقني والمهني، وسيجتاز مترشحوه الامتحان الوطني أيام 8 – 9 و10 يونيو، في حين يمتحن مترشحو القطب الأدبي والأصيل أيام 11 و 12 يونيو، معتبرا أن هذه الاجراءات “تم اللجوء إليها لتقليص عدد المترشحين بالحجرات، التزاما بالتدابير والاحترازات الوقائية والصحية”.
وفي هذا الصدد، أبرز السيد عزاوي أن المديرية الإقليمية كسبت رفع رهان التحدي في تدبير مواجهة تداعيات فيروس كورنا للوصول إلى محطة الامتحانات التي تتوج الموسم الدراسي، معبرا عن تفاؤله بالنسبة لارتفاع نسبة النجاح بالإقليم هذه السنة، تماشيا مع المنحى التصاعدي المسجل خلال السنوات الثلاث الماضية.
وستعلن عن نتائج امتحانات البكالوريا لسنة 2021 يوم 20 يونيو الجاري، فيما ستجرى الدورة الاستدراكية ما بين 5 و 7 يوليوز المقبل وسيعلن عن نتائجها في 11 يوليوز المقبل.
على صعيد آخر، سيجتاز 4115 مرشحا امتحانات السنة الثالثة إعدادي، المقرر إجراؤها يومي 18 و19 يونيو، موزعين على 30 مركزا، في حين أن الامتحان الإشهادي للمستوى السادس ابتدائي الذي سيجرى يوم 22 يونيو سيتميز بمشاركة 8372 مرشحا، موزعين على 500 مركزا للامتحانات.
