ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

“دنيا بوقشقوش” ترشحها ونجاحها فرصة لتغيير حقيقي بإقليم شفشاون

الشاون24

“بوقشقوش” نجمة ساطعة في سماء غمارة/شفشاون

 تجربة واعدة تقطع مع التجارب الفاشلة

 تخوض شبيبة غمارة بإقليم شفشاون ولأول مرة في التاريخ غمار العمل السياسي بآلية جديدة وبمنهجية تختلف عن التجارب السابقة، وذلك باقتحام العنصر النسوي الشاب للمجال في شخص المترشحة “بوقشقوش”، ذات التجربة المتميزة في العمل الجمعوي وفي غيره مما له صلة بالمجتمع وعموم الجماهير.

بعيدا عن السيناريوهات المعتادة التي تطبخ في غسق الظلام، وبعيدا عن الحسابات المصلحية الضيقة التي لا تنظر أبعد من أنف صاحبها، وبعيدا عن حماس المفرقعات والكرات الفارغة التي تفضحها الأحداث والوقائع الميدانية الدامغة. وقريبا من عالم الواقع الملموس المحسوس المعاش، تفتقت تربة غمارة الخصبة المعطاءة فأنبتت نباتا حسنا يترعرع بهدوء إلى أن يجد الجو والعوامل الطبيعية المناسبة ليثمر وينتج ويعم خيره الجميع.
كذلك سماء المنطقة مثلها مثل الأرض سطع فيها نجم جديد ليس كباقي النجوم الأافلة.

“دنيا بوقشوش” فاعلة جديدة نبت زرعها ببني رزين الغمارية من إقليم شفشاون، واستوى على سوقه فأعجب الزراع والأهالي جميعا.

“دنيا” ذات ال21 ربيعا عاشقة للقراءة والأدب والفن، وعشقها الأكبر يتجلى في حبها للمنطقة التي سقط فيها رأسها ذات ليلة مباركة.

سابقة فريدة من نوعها أن نرى شابة في ريعان العمر تدخل غمار المشاركة السياسية للظفر بفرصة تدبير الشأن العام بمنطقة من مناطقها والمساهمة في تنمية المنطقة مسلحة بفكرها وبرؤيتها وبأسلوبها الخاص.
وهذا يعتبر في حد ذاته مكسبا ثمينا لإقليم شفشاون وإضافة نوعية للمشهد السياسي “المهترئ” والموبوء بعاهات مستديمة هلكت الحرث والنسل.

إنها “دنيا بوقشقوش” صاحبة الابتسامة الفطرية الطبيعية وصاحبة البصمة البريئة أريد لها أن تملأ سماء منطقتها نورا وضياءً وأن تملأ أرضها خيرا ونماءً وتطورا مثلها مثل المناطق النموذجية على صعيد الوطن.

تعطش “دنيا” لممارسة العمل السياسي عبر المشاركة الانتخابية لا يتوقف فقط في رغبتها الملحة في خدمة المنطقة وتنميتها في كل المجالات، بل يتحدد أيضا فيما لها من منهجية مقارباتية في تدبير شؤون المرأة القروية وانتشالها من وضعية البؤس والدونية والتخلف القابعة فيها منذ زمان بفعل السياسات الترابية الفاشلة.

Loading...