العمري.. أنا لست راضٍ عن استمرار إغلاق الكتاتيب القرآنية وجواب الوزير بهذا الخصوص غير مقنع

عبر النائب البرلماني عن دائرة شفشاون عبد الرحمان العمري عن عدم رضاه عن طريقة الرد على أحد الأسئلة الكتابية التي كان قد وجهها لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 13 نونبر 2020 بخصوص إعادة فتح الكتاتيب القرآنية.

واعتبر العمري هذا التأخر الذي جاء بتعليل غير مقنع وغير مرضي هو تماطل من الوزارة المعنية، مؤكدا بأنه غير راضٍ  على الوضعية الحالية التي يعيشها هذا القطاع الروحي باعتباره المتنفس الوحيد للأطفال دون سن التمدرس وكذلك الذين اختاروا هذا المسار من التعليم (حفظ القرآن) خصوصا بالعالم القروي.

وجاء جواب الوزير أحمد توفيق معللا ذلك بأن استئناف الدراسة الحضورية بجميع فضاءات التعليم الأولي العتيق والكتاتيب القرآنية مرتبط بتحسن الوضعية الوبائية ببلادنا وذلك لصعوبة توفير جميع الاحتياطات الوقائية اللازمة لاستقبال المتعلمين في ظروف تربوية وصحية آمنة في ظل الوضعية الراهنة علما بأن عدد الكتاتيب القرآنية يناهز 92 في المئة منها ملحقة بمساجد لاتزال في معظمها مغلقة.

مضيفا أنه على عكس الكتاتيب القرآنية سمحت الوزارة بصفة استثنائية لبعض مدارس ومعاهد التعليم العتيق التي تتوفر فيها شروط السلامة الصحية والتدابير الاحترازية باعتماد التعليم الحضوري.

الشاون24

Loading...