مستخدمي ومستخدمات فندق أطلس الشاون يجتمعون بمقر الاتحاد المغربي للشغل للتنديد بالحيف والتقصير الذي طالهم من طرف الشركة المسؤولة

اجتمع مجموعة من مستخدمي ومستخدمات فندق أطلس الشاون -أطيل أسماء- يوم الثلاثاء 9 مارس بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة شفشاون، وذلك قصد البحث عن السبل والحلول الجدرية لإيجاد حل لهذه الطبقة الشغيلة.

للإشارة وكما يعلم الجميع بأن مجموعة من قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي تضررت كثيرا بفعل هذا الجائحة وتراجع نشاطاتها بشكل كبير، بفعل الثأثر الذي  يعرفه قطاع السياحة على الصعيد الوطني  والعالمي.

ولدينا نموذج حي من فندق أطلس الشاون  الذي تم افتتاحه سنة 1975 وكان رائدا في هذا المجال لمدة تقارب 46 سنة، لكنه اليوم أغلق أبوابه في وجه السياح لظروف إدارية ليست متعلقة بوباء كورونا، وبسبب هذا الاغلاق تسبب في تعطيل العديد من المستخدمين والمستخدمات عن العمل بهذا الوحدة الفندقية التي كانت ولازالت تعتبر من ركائز وأعمدة السياحة بالمدينة.

المؤسسة الفندقية في البداية كانت تابعة إلى الملاك الأصليين المتمثل في المكتب الوطني المغربي للسياحة والتي كانت تشغل آنذاك أكثر من 73 من مستخدمي هذه المؤسسة.

وفي سنة 1990 تم تفويتها إلى شركة بن عمور ( kth) التي استمرت بتسيير هذا المرفق لمدة عشر سنوات بعدها سيتم إرجاع هذه المؤسسة الفندقية الى الملاك الأصليين في سنة 2000 بنفس  عدد المستخدمين، ليتم بعدها تفويتها سنة 2004  الى الخطوط الملكية ( atlas hospitaliti).

 لكن هذه الفترة وبعد إغلاق المؤسسة من أجل الإصلاح تم تسوية وضعية العديد من المستخدمين الذين بلغ عددهم 18 فردا وإحالتهم على التقاعد وتم تعويضهم، أما باقي المستخدمين فقد تم الاتفاق معهم على أنهم سيستخلوصن 50٪ من أجرتهم بشرط  بعد مدة ستة أشهر سيتم تعويضهم بالنسبة المتبقية، لكنها حسب أحدهم كانت مجرد وعود كاذبة، ورغم ذلك لم يطالب احد بحقه.

هذه الفترة التي تقارب 16 سنة التي كانت تستغلها هذه الشركة، تم الاستغناء عن مجموعة من المستخدمين دون تعويضهم، حتى أصبح العديد من المواقع الحساسة دون مسؤول ( شاف سرفيس) ليصبح الفندق بدون رعاية وهذا يتجلى في السنوات الأخيرة التي أصبح الكل يتخبط في الكل لأن أغلب المواقع صارت شاغرة، فمن 73 مستخدم إلى 23 مستخدم،  أي بمعنى استغنو عن العديد من المهام ليصبح المسؤول عنها هو المدير، دون احترام التراتبية الادارية.

كما أن هذه المؤسسة ومستخدميها لعبو دورا مهما في فترة الحجر الصحي والفترة العصيبة التي مر منها العالم، حيث أنهم تجندو لهذا الوباء وكانو في الصفوف الأولى ليستقبلو العديد من الأطر الطبية والتمريضية وحتى من تسلل المرض آن ذاك لجسده من خارج المدينة والإقليم، فقد واجهو الخطر وعرضو أسرهم للخطر، في سبيل الالتزام بالعمل والمؤسسة التي تشغلهم.

لكن حسب روايتهم هذه المؤسسة تخلت عنهم بدم بارد وبدون أي إشعار أو إخبار مسبق، ودون تقديم الشكر لهم أو إخبارهم بأن الفندق قد تم تفويته إلى شركة أخرى، وفي الأخير تم اخبارهم بالأمر ليصبح جل المستخدمين عرضة للتشرد هم وعائلاتهم، ودون مراعات للظرفية الراهنة والازمة الاقتصادية ودون تسوية وضعيتهم المالية.

لقد قامت المؤسسة السنة الماضية مع بداية الجائحة بعدة اقتطاعات حسب ما صرحوا به أهمها:
إقتطاعات من منحة رمضان، ومنحة التمدرس والحج والتقاعد ومنحة رأس السنة ( الشهر الثالث عشر).

مؤكدين أنه وبالرغم من العديد من المراسلات للجهات المعنية  وعلى رأسها عامل إقليم شفشاون من طرف نقابة الاتحاد المغربي للشغل قصد التدخل للوقوف على هذا الملف وتسوية وضعية العديد من الأسر المتضررة والتي هي عرضة للبطالة الآن، إلا أن الوضع لازال كما هو عليه.

ومن هنا وحسب تصريحات المتضررين والنقابة الوصية على الدفاع عن حقوق الشغيلة، فسيتم تسطير برنامج نضالي تصيعدي حتى تحقيق مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة.

مصطفى أصالح/ الشاون24

Loading...