عمر بن يحيى حامل للإعاقة.. يحكي عن مبادرة إذكاء الوعي بأهمية الولوجيات المعمارية “النموذج من إحدي قيسريات مدينة شفشاون”

كحامل للإعاقة وعامل برنامج التأهيل المجتمعي بشفشاون،  في إحدى الأيام ذهبت على الكرسي الكهربائي إلى قيسرية مولاي عبد الرحمان الشريف لأقتني بعض الحاجيات للمنزل إلا أنني وجدت عرقلة بدرج في جانب الرصيف و كذا درج بباب مدخل القيسرية.

في تلك اللحظة لم أتمكن من دخول القيسرية بسبب عدم الربط الولوج بينها وبين الدرج واستفسرت عن عدم وجود الولوجيات متكاملة، بعد ذلك تحدثت مع بعض تجار القيسرية وتفهموا الوضع وكذلك تحدثت مع رئيس جمعية تجار القيسرية المذكورة، في الأول لم يكن متحمسا لتصحيح وضعية الولوجيات لمدخل القيسرية ليسهل الولوج إليها لأصحاب الكراسي المتحركة والمسنين واشتد النقاش معه، وبالحكمة في التواصل معه وبتدخل باقي تجار القيسرية الذين رحبوا بالفكرة وعدوني بأنه سيتم تداول الموضوع وجعل المكان والج للأشخاص ذوي الإعاقة للقيسرية.

و اليوم قمت بالذهاب لقيسرية مولاي عبد الرحمان الشريف بعد 20 يوما عن الزيارة الأولى وجدت بأنهم قاموا بإصلاح وإضافة الولوجيات الناقصة بمدخل القيسرية.

DCIM100MEDIA

من هذا المنبر أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لتجار القيسرية على تفهم الوضع و إذكاء الوعي بأهمية الولوجيات المعمارية بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة على الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة تقوم بتشوير المكان بعلامات تشير إلى ذلك و على الجهة المنتخبة بالجماعة الترابية بشفشاون مد جمعية تجار القيسرية 2 متر من زليج لتثبيته بالمكان.

عمر بن يحيى حامل للإعاقة و عامل التأهيل المجتمعي RBC بإقليم شفشاون/ الشاون24

Loading...