ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

بعد أربع سنوات من الأشغال.. هكذا أصبحت الطريق الوطنية رقم2 الرابطة بين شفشاون وتطوان

يقال في أعراف السفر الرفيق قبل الطريق ويقال أيضا لكل قاعدة استثناء، والاستثناء هنا هو السفر عبر الطريق الوطنية رقم2 الرابطة بين تطوان والحسيمة، هنا لن ينفعك الرفيق في هذا الطريق مهما كان…

توجد العديد من المقاطع الطرقية التي تربط مدينة شفشاون بمدينة تطوان في حالة مزرية جراء تعثر الأشغال التي أطلقتها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قبل أربع سنوات، خصوصا المقطع الطرقي الرابط بين بن قريش وتطوان من جهة شفشاون.

هذا المقطع الذي استمر العمل به حوالي أربع سنوات، قد ساد في نفوس مستعملي الطريق الوطنية رقم 2 حالة من التذمر والتي وصفها العديد من المسافرين بطريق الموت ( قندهار)، جراء الحالة الكارثية التي آلت إليها الطريق خصوصا وأن الأشغال لم تنتهي بها بعد، حيث أضحى التنقل عبرها محفوفا بالمخاطر، نتيجة تآكل جوانبها ووجود حفر كبيرة فيها.

إن الوضع الراهن على مستوى هذا الطريق لم يبرح حاله منذ أربع سنوات، رغم أن أشغال التثنية أعطية إنطلاقتها بشكل رسمي من طرف الوزارة المعنية، إلا أن الأشغال تشهد توقف بشكل مفاجئ، حيث شهدت مؤخرا انجرافات أدت إلى تشقق الطريق فيما يشكل خطرا على المسافرين من مستعملي هذا الطريق، غير أن  الأمر إزداد سوءا خلال فترة التساقطات المطرية الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع تثنية الطريق الرابطة بين شفشاون وتطوان خصصت له ميزانية تقارب 900 مليون درهم وتشمل بناء قنطرتين على وادي مارتيل و مولاي بوشتى، كما يجب تذكير إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن الاتفاقية المتعلقة بإعادة تهيئة المجال الحضري والاقتصادي لمدينة تطوان، الموقعة أمام الملك محمد السادس بتاريخ 12 أبريل 2014 بتطوان.

مصطفى أصالح/ الشاون24

Loading...