ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

مفاهيم حول “مناعة القطيع” في سياق جائحة كوفيد 19

المناعة (باللاتينية: Immunologia) مقدرة الجسم على مقاومة مواد معينة ضارة مثل البكتيريا والفيروسات التي تسبب الأمراض بحيث يدافع الجسم عن نفسه ضد الأمراض والكائنات الضارة.. يسمى جهاز المناعة، حيث يوفر هذا الجهاز الحماية ضد مجموعة متنوعة من المواد الضارة التي تغزو الجسم.

وتنقسم المناعة الى نوعين؛ مناعة طبيعية ( عن طريق مضادات الاجسام عبر الرضاعة الطبيعية والتعفنات) ومناعة مكتسبة (عن طريق حقن مضادات أجسام والتطعيم)..

وتُعد محاولات التوصل إلى “مناعة القطيع” من خلال تعريض الأشخاص لفيروس ما إشكالية علمية وأمراً غير أخلاقي. فالسماح لكوفيد-19 بالانتشار بين السكان من جميع الأعمار والأوضاع الصحية سيؤدي إلى تفشي حالات العدوى والمعاناة والوفيات التي لا داعي لها.

“مناعة القطيع”، المعروفة أيضا باسم “المناعة السكانية”، هي مفهوم يُستخدم في مجال التطعيم، وتُكفل بموجبه الحماية للمجموعة السكانية من فيروس معين في حال بلوغ عتبة معينة من التطعيم. وتتحقق مناعة القطيع بحماية الناس من الفيروس، وليس بتعريضهم له.

إن اللقاحات تدرّب أنظمتنا المناعية على إنتاج البروتينات التي تحارب الأمراض، والمعروفة باسم “الأضداد”، تماماً كما يحدث عندما نتعرض للمرض، ولكن – على صعيد بالغ الأهمية – تنجح اللقاحات في ذلك دون أن تسبب لنا المرض. ويتمتع الأشخاص الحاصلون على التطعيم بالحماية من بالمرض المعني ومن نقله إلى الآخرين، فتنكسر بذلك جميع سلاسل انتقال العدوى.

ولا شك، عندما نرجع الى التاريخ الوبائي للعالم وبفضل اللقاحات التي توفرت، استطاعت الإنسانية القضاء على العديد من الأمراض كالجدري والسعار، وشلل الأطفال والدفتريا والكزاز.. فتحقيق مناعة القطيع باستخدام اللقاحات المأمونة والفعّالة يجعل الأمراض أشد ندرة وينقذ الأرواح.

مصادر: وثائق منظمة الصحة العالمية /ويكيبديا

Loading...