إقليم شفشاون بدون طبيب متخصص في طب النساء والتوليد

“حياة النساء الحوامل بالمدينة والإقليم في كف عفريت.. فهل من مغيث..؟”، كانت هذه الصرخة التي أطلقتها فعاليات جمعوية وصحية، لعل وزارة الصحة تتدخل لإيجاد حل لمشكلة غياب طبيب متخصص في التوليد وطب النساء بمدينة شفشاون.

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة فإنه “إبتداء من اليوم الاثنين، 12 أكتوبر الحالي، على كل امرأة حبلى كيفما كانت حالتها الصحية أن تعلم بأن مستشفى الولادة بمدينة شفشاون لا يتوفر على طبيب مختص بعد انتهاء عقد البعثة الطبية الصينية، وتوقفها عن العمل”، حيث تقول المصادر ذاتها إنه “على كل امرأة حامل بشفشاون، أن تجعل في حسبانها أنها سوف ترحل إلى المستشفى المدني بتطوان لتضع حملها أو تخضع للعملية القيصرية، إن حالفها الحظ في العثور على سيارة للاسعاف داخل المستشفى، وقطع مسافة 60 كلمترا”.

مع العلم أن المستشفى لا يتوفر سوى على أربع سيارات للاسعاف لنقل مرضى الإقليم بما في ذلك مرضى (كوفيد 19)، إلى مستشفيات أخرى بالجهة الشمالية أو إلى مستشفيات الرباط العاصمة.

وستكون إدارة المستشفى الإقليمي بمدينة شفشاون عاجزة عن ترحيل جميع المرضى الذين تتطلب حالتهم المرضية الترحيل إلى مستشفيات أخرى.

وأضافت مصادرنا أن “ما زاد الطين بلة عدم السماح لسائقي سيارات الاسعاف التابعة للجماعات القروية بنقل أو ترحيل المرضى إلى أقاليم أخرى، لأن هذه العملية لا تدخل ضمن اختصاصاتها ومهامها.

وفي اتصال مع رئيس مجموعة الجماعات لحفظ الصحة باقليم شفشاون صرح أن “سيارات الاسعاف التابعة للجماعات تنقل المرضى والمصابين من كل الجماعات القروية بالمجان للمستشفى الإقليمي، وإن كان هنا من مشكلة في ترحيل النساء الحوامل خارج الإقليم فعلى مندوب وزارة الصحة مراسلة مؤسسة مجموعة الجماعات لحفظ الصحة باقليم شفشاون وإشراكها في تدبير شؤون الصحة كشركاء لا كمنقذ يتم اللجوء إليه وقت الأزمات فقط”.

وفي انتظار البحث عن الحلول الممكنة تبقى حياة النساء الحوامل بالمدينة والإقليم في “كف عفريت” إلى حين تدخل الوزارة الوصية من أجل توفير الأطر الطبية المتخصصة.

 

المصدر: Ahdath.info

Loading...