ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

رئيس جماعة بني فغلوم: المنطقة شهدت عدة مشاريع لكنها لا زالت تعاني..والجماعة بعد كورونا ليس كالتي قبلها

الشاون24

عبر رئيس جماعة بني فغلوم بإقليم شفشاون، في مستهل كلامه عن متمنياته الخالصة بالشفاء العاجل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عقب العملية الجراحية التي أجراها جلالته يوم الأحد 14 يونيو.

واستهل السيد الرئيس في بداية تصريحه لجريدة “الشاون24″، بتقديم نبذة موجزة عن جماعة بني فغلوم، التي تنتمي إلى عمالة اقليم شفشاون قيادة فيفي دائرة باب تازة، أحدثت إثر التقسيم الجماعي لسنة 1992 عدد سكانها حسب إحصاء 2014 هو 10378 نسمة، وهي من بين الجماعات الفقيرة من حيث مداخلها الذاتية والقارة حيث لا تتعدى 120.000,00 درهم فلولا دعم الدولة لتوقفت عجلة التنمية بالمنطقة وان كانت بدورها جد هزيلة حيت لم تعرف تغيرا منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وعرفت الجماعة على مر سنوات، عدة مشاريع مهيكلة، قصد النهوض بالمنطقة وتحسين ظروف الساكنة، وعليه أشار السيد الرئيس ان الجماعة، ومنذ سنة 1997، قامت بعدة مشاريع تنموية، من كهربة كل المداشر التابعة، وبناء عدد من الطرق الرابطة بين جماعة بني فغلوم وباقي الجماعات، ومشروع تزويد بعض المداشر بالماء الصالح للشرب.

هذا فضلا عن تعميم الحجرات الدراسية على كل المداشر التابعة للجماعة وذلك بإحداث تسع فرعيات جديدة بعدما كان عدد الفرعيات لا يتعدى ست فرعيات، بناء ثانوية بالمركز، مع إقتتاء حافلات للنقل المدرسي، وبناء دار الطالب، ونادي نسوي، ودار الشباب، ملعب لكرة القدم، وتهيئة السوق الأسبوعي، بناء 23 دكان بالسوق الأسبوعي بناء دار الولادة وسكنين وظيفيين في طور الانجاز، توفير 3 سيارات للإسعاف، اقتناء شاحنتين إحداهما صهريجيه والاخرى للاستعمالات المختلفة، بناء مسجد بالمركز، يعدد السيد الرئيس.

وأفاد السيد الرئيس في معرض تصريحه للجريدة: “رغم كل هذا لا زالت المنطقة تعاني على مستوى شتى القطاعات من ضعف التيار الكهربائي ببعض المداشر الانقطاعات المتكررة للكهرباء ببعض المداشر والأعمدة الكهربائية المتساقطة، وضعف التأطير الفلاحي، ضعف الخدمات الصحية، عدم تعيين طبيب بالمركز منذ 2008 رغم عدة ملتمسات في الموضوع، وعدم وجود ممرضين ومولدات بالعدد الكافي، وضعف الخدمات المقدمة من طرف سيارات الإسعاف، وعدم توفير الأدوية بالقدر الكافي وخاصة للأمراض المزمنة”.

ومن الجانب التعليمي، تعددت المطالب بإحداث حجرة دراسية بدوار العزائب الدوار الوحيد الذي لم يتوفر على حجرة دراسية، والمطالبة لتعميم وحدات للتعليم الأولي بكل مدشر، وكذا المطالبة ببناء قنطرة على واد اوضور، وإصلاح كل الطرق والمسالك بالجماعة.

كما لامس السيد رئيس الجماعة، “لوجود رغبة كبيرة من طرف السيد عامل إقليم شفشاون في تسريع وثيرة الأشغال بخصوص المشاريع التي كانت متوقفة”، مشيرا إلى “إخراج مشاريع أخرى إلى حيز الوجود ولقد كانت هناك مراسلات واتصالات في الموضوع”.

وخلص رئيس الجماعة: “أنا جد متفائل بأن الجماعة بعد كورونا ليس كالتي قبلها فبوادر التنمية بالجماعة تبعث على المتفائل بغد أفضل، حيث أن عملية تأهيل مركز الشطر الثاني انطلقت في انتظار إتمام أشغال الشطر الأول كما ستخرج في الأيام القليلة المقبلة لجنة مختلطة قصد معاينة قطعة أرضية من أجل بناء اعدادية وقسم داخلي ومرافقها كما أننا ننتظر الاعلان عن صفقة لبناء ملعبين للقرب الأول بالمركز والثاني بمدشر البلاط كما أنه هناك مشاريع مهمة ستفرقها الجماعة في القريب العجيل ان شاء الله”.

Loading...