ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

بؤرة لالة ميمونة تضرب عرض الحائط كل الجهود المبذولة

الشاون24

شهد مركز الجماعة الترابية لالة ميمونة التابع لإقليم القنيطرة، وخاصة بإحدى الوحدات الصناعية الفلاحية تطورا أدى إلى انعكاسات سلبية خطيرة، على صحة المواطنين، وفي نفس الإطار نسف كل الجهود المبذولة من قبل الدولة في الحفاظ على الوثيرة التي بدأت تشهدها مجموعة من المدن، والتي ترتب عنها انفراج شمل مجموعة من المدن.

إلا ان ما حدث في مركز الجماعة الترابية “لالة ميمونة” دليل استهتار سواء من طرف المواطن (المغلوب على أمره)، والتطاول على القانون من طرف المسؤول على الوحدة الصناعية، الذي لم يعر أي اهتمام لما قدمته كل من وزارة الداخلية والصحة العمومية في توخي الحيطة والحذر، مع الالتزام بمجموعة من الإجراءارت الوقائية.

زد على ذلك، فالغياب الصارخ للمراقبة فاقم بدوره وساهم في ظهور هذه البؤرة التي ستجعل الدولة تعيد النظر في عملية استئناف النشاط الاقتصادي على المستوى الوطني، حيث أن الوحدات صناعية كانت أم فلاحية، إذ لم تتعهد بالالتزام بالطرق الوقائية، فلن يكون مسموحا لها بالقيام بنشاطها.

لا يختلف اثنان على ان هذه البؤرة كفيلة بإعادة انتشار الوباء بالصورة التي انتشرت بها على مستوى مجموعة من الدول، لتضرب بذلك كل الجهود والاستراتيجيات المخطط لها عرض الحائط، الأمر الذي سيجعلنا نعود إلى درجة الصفر.

Loading...