فتح الشواطئ: تخوف حكومي من نزوح مئات الآلاف من المصطافين

الشاون24

أثار قرار الحكومة بخصوص منع السباحة بالشواطئ استياء عارما، إذ تحولت عدد من الشواطئ، خاصة تلك المتواجدة في منطقة التخفيف 1، إلى فضاء للمطاردات الأمنية لخارقي قرارات الوزارة.

وبحسب ما أفادته الصباح في عددها، ليوم أمس، فحكومة سعد الدين العثماني لم توافق بعد للسماح للمواطنين بالسباحة، بعد 10 يوليوز، لصعوبة ذلك على مستوى تدبير المدن الشاطئية، وكذا خوفا من نزوح مئات الآلاف من المصطافين دفعة واحدة نحو الشواطئ، وهو ما قد يخلف نهاية لا تحمد عقباها.

في سياق مرتبط، ووفق ذات اليومية، فالعثماني اقترح على وزير الصحة، عقد لقاء مع اللجنة العلمية لتتبع وضعية انتشار الوباء، لكي تضع تقريرا مفصلا عن إمكانية السباحة من عدمها، ومدى تأثير ذلك على وتيرة نشر كورونا، والذي سيرفع إليه، لاتخاذ القرار في هذا الملف الشائك.

وأضافت المصادر أن الحكومة تتخوف من إطلاق العنان للمصطافين للسباحة، لوجود صعوبات تقنية وطبية، إذ لا يمكن ارتداء الكمامة، كما يصعب احترام مسافة الأمان، ومنع نشر الرذاذ بين السباحين والمصطافين في الشواطئ وباقي المواطنين في وسائل النقل العمومية.

Loading...