رفيعة المنصوري تسائل الجهات المختصة حول وضعية الطريق الساحلية الرابطة بين تطوان وإقليم الحسيمة مروراً بوادي لو والجبهة

أكدت عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، السيدة رفيعة المنصوري، أن الطريق الساحلية الرابطة بين عمالة تطوان، إقليم الحسيمة، مروراً بإقليم شفشاون وخاصة بالجماعة الترابية “وادي لو” و “الجبهة” أضحت طريقاً يستحيل المرور منها، اعتباراً لكثرة الحفر مختلفة الأحجام، وظهور بعض التموجات على مدى مسافات طويلة، أضف إلى ذلك تآكل جنباتها، دون أن تكلف وزارة التجهيز والنقل ممثلة في مديرياتها الجهوية أو الإقليمية، عناء التفكير في إصلاحها أو ترميمها، والخطير في الأمر هو تساقط صخور مختلفة الاحجام من أعلى الجبال والمرتفعات المحيطة بها، الأمر الذي يتسبب في تدهور الطريق أكثر فأكثر، هذا فضلا عن التهديدات التي قد تصيب مستعملي هذه الطريق أو ممتلكاتهم.

أكدت السيدة المنصوري في سؤالها الكتابي على أنه من المثير للانتباه أن طريقا بهذا المستوى، لا توجد به علامات تشويريه، ترشد مستعملي الطريق سواء من المواطنين أو من طرف السياح وهذا يعد في الحقيقة عملا غير متكامل، ولا يعير أي اهتمام لروادها.

وأشارت السيدة المنصوري إلى أن الطريق المذكور تعرف وخاصة في موسم الصيف انسيابية كثيرة للسيارات النفعية، وللحافلات، والشاحنات وسيارات الأجرة، وهذا بطبيعة الحال يدخل ضمن الدورة الاقتصادية للجماعات الترابية التي تمر منها الطريق، وفي نفس الإطار كإشعاع لإقليم شفشاون، وخاصة الجزء البحري منه.

وأضافت إلى أن وزارة التجهيز والنقل في شخص مديريتها الجهوية، أو المديريات الاقليمية للعمالات والأقاليم الثلاث: تطوان، الحسيمة وشفشاون مطالبة ضمن اختصاصاتها وضمن برامج عملها، أن تأخذ بعين الاعتبار مدى الحيوية التي تلعبها الطريق المذكورة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياح، كما انها مطالبة في نفس الوقت بإعداد دراسة وتصاميم للحد من انهيار التربة والصخور، مع إعداد حيطان حمائية على مستوى مجموعة من النقط التي تعرف انهيارات دائمة.

وختمت في معرض سؤالها الكتابي، أن الرأي العام الشفشاوني يتابع وبقلق شديد غياب المديرية الجهوية للتجهيز والنقل في التعامل مع هذه الطريق التي لها دور أساس في إنعاش المنطقة.

Loading...