بلقنة شفشاون 52:سقوط ورقة التوت أو تنويم الساكنة

كمال بنروحو

و سقط القناع عن القناع …و ابان المجلس الجماعي لمدينة شفشاون الذي يحكم و يتحكم في المدينة عن زيف كل الخطابات الفردية أو الجماعية التي يدعي فيها خدمة الساكنة …
بيان المجلس الاخير الذي نوه فيه بنفسه اولا و بتدبيره الكارثي لوباء كورونا ، و بالإنجاز العظيم المتمثل في تخصيص ميزانية لدعم الأسر المحتاجة و كذلك نوه باختراع الفني البارع عبارة عن خيام التعقيم و الذي حضي بميزانية قل انها ضخمة …و الذي زاد الطين بلة هو التنويه المقصود به تموين الساكنة بأرقام لا مجال للتحقق منها و ثانيا الاصطفاف الغريب لباقي مكونات المجلس من أحزاب سياسية ..و الحال ان المجلس برمته ،أغلبية و أغلبية تذاكر الطائرة على حد سواء أحسوا و فهموا ما كان واضحا للمواطنين كافة و هو أن شباب المدينة و الفعاليات الجمعوية الجادة سحبت البساط من تحت أقدام المجلس و عرته من اخر اوراق التوت التي كانت تغطيه ……. كيف ذلك ؟
منذ اعلان الحظر الصحي بادر شباب المدينة الغيور و أهل الخير من الساكنة بأخذ زمام أمر مواجهة تأثير الوباء ودعم و مساندة الأسر المعوزة و المحتاجة و نظموا أنفسهم بمساعدة السلطة في شخص السيد العامل ، المجاهد الاول و بمساندة السيد الباشا و بمؤازرة من رجال الأمن و القوات المساعدة و رجال المطافىء و كل المجاهدين من قطاع الصحة و أعوان السلطة مشكورين لأداء واجبهم الوطني بكل همة و تفان، يدا في يد ، كتفاا لكتف، ليلا و نهارا، في الحر و القر تحت إشراف السيد العامل الذي ما شاء إلا أن يقود معركة كورونا عبر جل تراب الإقليم بتجواله ليلا و نهارا في كل المناطق متابعا بأدق تفاصيل المواجهة مع الوباء.
و غاب المجلس طويلا برءيسه و أعضاءه كأنه مختبا من الفيروس الميكروسكوبي ..و غابت معه تلك الأحزاب و حتى في احسن الاحوال. ، عند اطلالتها الفريدة ،كانت تبدو باهتة و عديمة الإبداع و التفكير ..و لم يتبق لها سوى الاحتماء وراء السلطة و التنويه بها و بمجهوداتها و التباهي بإنجازات الدولة في محاولة لإعطاء الانطباع على أن المجلس العتيد متواجد على الساحة و يدعم و يكترث لمصير الساكنة و كل همه خدمة الساكنة …
سقط القناع ……
لن ننسى شجاعة و مروءة السلطة …و أؤكد هنا انه لولا القيادة الحكيمة و القبضة الحديدية لرجال السلطة و على رأسهم السيد العامل المنفذ المخلص لتوجيهات صاحب الجلالة و كذلك السيد الباشا الرجل لا يتعب و لا يكل و لا يمل ، و لولا تضحيات اللجان الشبابية ،دون ذكر الاسماء، و الجمعيات الجادة و المخلصة لكنا الآن عند نهاية الشوط الأول من الحظر الصحي نبكي أحبابنا و ندعو بالشفاء لمرضانا و نتفرج على كارثة ما بعدها و ما قبلها كارثة….
اعتذر على تكرار القول : مجلس فاشل بكل المعايير و لا يعول عليه لقيادة أية تنمية ما اللهم التنمية اللفظية ، مساند من طرف كومبارس من الاحزاب التي لم تبقى لديها تمثيلية شعبية و لا تواجد ميداني سوى لغة البيانات الإنشائية و في المقابل طاقات واعدة، وفية و شابة ناكرة لذاتها في سبيل إعلاء همم الساكنة و خدمتها و خدمة المدينة بصدر رحب و نية صادقة ….
لم تستحيوا و لن تستحيوا ..و فعلتم ما اردتم و ستحاسبون حساب الاقتراع المقبل و عندها …..الصيف الكتروني ضيعت اللبن …!!!!!!

Loading...