عمال النظافة والطبخ بأقسام الداخلية بشفشاون يشتكون “نهب” نصف شهر من أجورهم

في ظل الجهود الرامية لمحاربة فيروس كورونا والتعاون الذي أبان عنه المغاربة حكومة وشعبا، بإحداث صندوق لمواجهة هذا الوباء الجائح والذي جاء بتعليمات ملكية، وما نتج عنها من جمع تبرعات لمساعدة المتضررين من الفيروس، تلقى اليوم عمال النظافة والطبخ والذي يصل عددهم إلى أزيد من 150 بالمؤسسات الداخلية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون خبر “السطو” على نصف من راتبهم الشهري “الهزيل” بكثير من السخط والحكرة، حسب تعبيرهم.

ووفق ذات المصادر، فإن ما يثير الشبهة في الأمر، هو أن الشركة عملت على التسليم المباشر للمبالغ المالية ما دفع الكثير منهم إلى التساؤل عن مصير 15 يوما من العمل، سيما عمال الطبخ الذين يشتغلون لمدة 14 ساعة في اليوم في ظروف جد مضغوطة نظرا لقلة الأطر.

وأضاف المصادر ذاتها، أن مسؤول عن شركة sogenet المسؤولة عن تسيير الطبخ والنظافة بالمؤسسات الداخلية برر أن “المارشي” تم تسليمه لهم في 15 يناير ولا يمكن للشركة أن تدفع أجر العمال قبل استلامها لمهام التسيي.

وأضاف المسؤول ذاته نقلا عن مسؤول إقليمي بالمديرية أن العمال ستحسب لهم هذه الفترة التي تعلقت فيها الدراسة كتعويض عن نصف شهر الذي حرم منه هؤلاء الفئة الهشة، الأمر الذي اعتبره العمال، وفق تعبيرهم “استحمار ونهبا لعرق المستضعفين في هذه الأزمة التي يمر بها بلدنا”، خصوصا وأن الدولة ترمي في هذه الظرفية العصيبة إلى تعويض المتضررين بسبب الاجراءات الاحترازية  التي فرضها هذا الفيروس الجائح. وتساءلوا: من السبب في تضييع نصف شهر من أجورهم؟!

وعلى إثر هذا الاقتطاع اللا إنساني يستنكرون بشدة ما تعرضوا إليه، و يطالبون الجهات الرسمية والسلطات  لأجل التدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع لرد حقوق هذه الفئة.

Loading...