بعد إيفاد لجنة.. عودة الترامي على الملك الغابوي باقليم شفشاون

أياما قليلة بعد إيفاذ عمالة شفشاون للجنة لمراقبة التخريب الذي طال غابة بجماعة بني صالح بقيادة بني دركول باقليم شفشاون، وبالضبط منطقة “تليوان” حيث تم اتلاف واحراق الاشجار من طرف بعض النافذين بالمنطقة، بهدف توسيع اراضيهم الزراعية المجاورة للملك الغابوي، او من اجل تشييد فيلات وسدود مائية لسقي حقول القنب الهندي، عادت الامور لما كانت عليه بعد توقف لبضعة أيام.

وبرغم التعليمات الصارمة لعامل اقليم شفشاون إلى جميع الجهات المختصة في حماية الملك الغابوي بكل أشكالها من أملاك سلالية والملك الخاص للدولة والمياه والغابات والأحباس بتراب اقليم شفشاون، إلا أن بعض النافذين يبقون بعيدين عن قبضة المتابعة أو المحاسبة.

وينشط بعض بارونات المخدرات المعروفون في الشمال في الترامي واجتثاث الغابة، من اجل بناء فيلات ومساكن فاخرة داخل الملك الغابوي المحدد نهائيا خاصة ب “باب تليوان”، مستغلين علاقاتهم مع مسؤولين بالعاصمة الادارية، بعد أن تم التحايل على اللجان التي أوفدت لمراقبة الخروقات التي طالت الغطاء الغابوي.

ولم يكتفي هؤلاء المخالفون باجتثات الغابة، بل قاموا ببناء سدود ترابية وأحواض مائية من اجل استغلالها في سقي “الكريتيكال” وهي نبتة مهجنة من القنب الهندي تحتاج للمياه الكثيرة في سقيها.

الشمال بوسط

Loading...