قد يستبشر البعض بالخطابات الملقاة من أفواه مسؤولي هذه المنطقة عبر منابر الإعلام والمؤسسة التشريعية وحتى تلك التدخلات في الاجتماعات الرسمية ، حول بناء مؤسسة هنا ووحدات للتعليم هناك وهنالك ، بل حتى بالغ البعض بضرورة انشاء نواة جامعية بل كلية متعددة الروافد….
تبقى تلك المناوشات الحملاتية هي مجرد ادعاءات بعيدة كل البعد عن المتطلب الرئيسي الذي هو ترشيد ما هو كائن من وحدات ومؤسسات موجودة فعلا.

فمن باب الحكامة الجيدة إتمام وتهيئة وتجهيز المؤسسات المفتوحة عن زيادة مؤسسات أخرى تبقى فضاء لإيهام أولياء التلاميذ ان هناك فعلا من يعتني بفلذات أكبادهم ويراعي احتياجاتهم المعرفية . الواقع التعليمي في هذه الجماعة ربما لا يختلف عن كثير من واقع الجماعات الفقيرة المفعول بها والمنساقة وراء مسؤولين لا علاقة لهم بمرفق التعليم الذي يعتبرونه فيروسا يهدد مستقبلهم السياسي والوجودي.ومن بين المشاكل الآنية التي ينبغي التدخل في حلها عاجلا.
1/ انعدام المختبر لأقسام التخصص العلمي ” أولى باك والثانية باك” بالثانوية التأهيلية اسطيحة، حيث ان التلاميذ متذمرين من هذا النقص الذي يعتبرونه استهتارا بميولهم العلمي وتكسيرا لطموحهم المستقبلي بعد الباكالوريا.

