إقليم شفشاون بدون ملعب لكرة القدم والفرق الرياضية تعاني صمت وغياب تام للمسؤولين

إقليم شفشاون بدون ملعب لكرة القدم والفرق الرياضية تعاني صمت وغياب تام للمسؤولين

هل يمكن أن نتحدث عن ممارسة فعلية لكرة القدم بإقليم شفشاون دون تواجد ملعب صالح ومناسب لهذه الممارسة؟ وماذا ننتظر من أندية تمثل الاقليم وهي لاتتوفر على ملعب وتضطر للعب خارج الاقليم بعدما رفضت بلدية شفشاون الترخيص لأي فريق من الاقليم اجراء مبارات لعصبة الشمال بالملعب البلدي بشفشاون ، فريق وفاق أمتار ونهضة باب برد ،محرومة من جمهورها ؟ وهل يعقل من باب المسؤولية والضمير أن نتورط في السماح بل التهاون في إتمام الأشغال لمدة ثلاث سنوات بملعب بدون عشب بجماعة باب تازة ؟  وهل نسمح لأنفسنا محليا بالحديث عن دور في العناية بالشباب والرياضة بإقليم شفشاون؟

معاناة شباب نادي وفاق أمتار ونهضة باب برد  في غياب ملعب لكرة القدم ويطالبون بحس رياضي من المسؤولين ،بعد سنين من المطالبة و بدون ملل من إنشاء ملعب لممارسة كرة القدم بجماعة أمتار وباب برد ، شباب امتار يتسائلون: أين هو ملعب كرة القدم بعد وعود وزير الشباب والرياضة ؟

لقد سئم شباب جماعة أمتار من عدم وجود ملعب لكرة القدم، فالمعاناة اليومية ما زالت مستمرة من غياب ملعب للرياضة الأكثر شعبية في العالم، لقد سئمنا من الكلام الناعم والرنان لمسؤولينا في أي مناسبة، الكلام عن إنشاء ملعب لكرة القدم بامتار وخصوصا أثناء الحملات الإنتخابية.

أين تلك الوعود بإنشاء ملعب لكرة القدم … فقد تعاقبت السياسات وتوالت السنين ،فظلت دار لقمان على حالها في إنتظار مستقبل مشرق قد يأتي أو قد لا يأتي فبالرغم من غياب ملعب لكرة القدم ما يزال شغف أطفال وشباب جماعة امتار  بحماسهم و بعشقهم لكرة القدم مستمرا من خلال لعب جل  المباريات لعصبة الشمال القسم الرابع بإقليم تطوان.

فمنذ سنوات خلت والأصوات الشبابية بالمنطقة تنادي بضرورة إيجاد حل جدي لمشكل الملعب الذي سيعتبر المتنفس الوحيد في المنطقة في ظل غياب فضاءات تجمع الشباب مثل ، ملاعب للقرب.

فالأصوات نفسها والتي لطالما عبرت سخطها و تدمرها في العديد من المناسبات وعدم رضاها من هذا الوضع الذي لا يرقى لطموحاتهم ما زالت تطالب بضرورة الإلتفات لهم، لكن دائما يتم إسكات هذه المطالب بإجابات من قبيل أن الجماعة فقيرة و مجموعة من المبررات التي أكل عليها الدهر و شرب …

وبذلك يتم طمس هذا الملف وإهمال هذا الحق المشروع، ليظل بذلك أطفال و شباب المنطقة وتظل طاقاتهم الواعدة والمواهب التي يتوفرون عليها في مهب رياح الإهمال والتبخر، في غياب تام لفضاءات تجمعهم وتساعدهم على تفجير طاقاتهم.

“أَمتار” تُكرم بادو الزاكي

فاصبرو يا أطفال و شباب امتار واطلبو الغيث واكثرو الاستغفار والدعاء واطلبو الغيث من ربكم وبعون الله عز وجل سننعم بخيرات.

هل يمكن أن نتحدث عن ممارسة فعلية لكرة القدم بجماعة باب برد دون تواجد ملعب صالح ومناسب لهذه الممارسة؟ وماذا ننتظر من أندية  مثل وفاق امتار ونهضة باب برد تمثل الاقليم  وهي لا تتوفر على ملعب وتضطر للعب خارج الاقليم  محرومة من جمهورها؟  وهل نسمح لأنفسنا محليا بالحديث عن دور في العناية بالشباب والرياضة باقليم شفشاون ؟ أسئلة نثيرها لنبين أولا أنه من باب العار والفضيحة أن اقليم  بحجم شفشاون ومركز عدة جماعات قروية بقبائل غمارة لخماس وغزاوة وبني أحمد،  لاتتوفر إلا على شبه ملعب واحد ووحيد ويتيم أرضيته من التراب والحصى، لا تصلح حتى لترويض الخيول،طبعا تغيرت المجالس المنتخبة كاملة وجاءت مجالس آخرى محلها، ولم تأتي بالجديد بل هي جزء من المشكل.

جمعية الساحل للتنمية تكرم بادو الزاكي في دوري كروي بـ “أمتار”

Loading...